أَنْ يُسْلَمَ عَنْ شَرِّهِ- فَأَعْرِضْ عَنِ الْجَهْلِ وَ أَهْلِهِ- وَ اكْفُفْ عَنِ النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُكَفَّ عَنْكَ- وَ أَكْرِمْ مَنْ صَافَاكَ وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ- وَ أَلِنْ جَانِبَكَ وَ اكْفُفْ عَنِ الْأَذَى- وَ اصْفَحْ عَنْ سُوءِ الْأَخْلَاقِ- وَ لْتَكُنْ يَدُكَ الْعُلْيَا إِنِ اسْتَطَعْتَ- وَ وَطِّنْ نَفْسَكَ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى مَا أَصَابَكَ- وَ أَلْهِمْ نَفْسَكَ الْقُنُوعَ- وَ اتَّهِمِ الرَّجَاءَ- وَ أَكْثِرِ الدُّعَاءَ تَسْلَمْ مِنْ سَوْرَةِ الشَّيْطَانِ- وَ لَا تُنَافِسْ عَلَى الدُّنْيَا وَ لَا تَتَّبِعِ الْهَوَى- وَ تَوَسَّطْ فِي الْهِمَّةِ تَسْلَمْ مِمَّنْ يَتَّبَّعُ عَثَرَاتِكَ- وَ لَا تَكُ صَادِقاً حَتَّى تَكْتُمَ بَعْضَ مَا تَعْلَمُ- احْلُمْ عَنِ السَّفِيهِ يَكْثُرْ أَنْصَارُكَ عَلَيْهِ- عَلَيْكَ بِالشِّيَمِ الْعَالِيَةِ تَقْهَرْ مَنْ يُعَادِيكَ- قُلِ الْحَقَّ وَ قَرِّبِ الْمُتَّقِينَ- وَ اهْجُرِ الْفَاسِقِينَ وَ جَانِبِ الْمُنَافِقِينَ- وَ لَا تُصَاحِبِ الْخَائِنِينَ.
65- وَ قَالَ(ع)قُلْ عِنْدَ كُلِّ شِدَّةٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- تُكَفَّ بِهَا- وَ قُلْ عِنْدَ كُلِّ نِعْمَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ تَزْدَدْ مِنْهَا- وَ قُلْ إِذَا أَبْطَأَتْ عَلَيْكَ الْأَرْزَاقُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ- يُوَسَّعْ عَلَيْكَ- عَلَيْكَ بِالْمَحَجَّةِ- الْوَاضِحَةِ الَّتِي لَا تُخْرِجُكَ إِلَى عِوَجٍ- وَ لَا تَرُدُّكَ عَنْ مَنْهَجٍ النَّاسُ ثَلَاثٌ عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ- وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ النَّجَاةِ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ- مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّبْرُ- مِفْتَاحُ الشَّرَفِ التَّوَاضُعُ- مِفْتَاحُ الْغِنَى الْيَقِينُ مِفْتَاحُ الْكَرَمِ التَّقْوَى- مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ شَرِيفاً فَيَلْزَمُ التَّوَاضُعَ- عُجْبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِهِ- الطُّمَأْنِينَةُ قَبْلَ الْحَزْمِ ضِدُّ الْحَزْمِ- الْمُغْتَبَطُ مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ.