أَبُو ذَرٍّ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى اشْتَكَى بَصَرَهُ- فَقِيلَ لَهُ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ يَشْفِي بَصَرَكَ- فَقَالَ إِنِّي عَنْ ذَلِكَ مَشْغُولٌ وَ مَا هُوَ بِأَكْبَرِ هَمِّي- قَالُوا وَ مَا يَشْغَلُكَ عَنْهُ قَالَ الْعَظِيمَتَانِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ.
17- ما (1)، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)قَالَ: سُئِلَ أَبُو ذَرٍّ مَا مَالُكَ قَالَ عَمَلِي- قِيلَ لَهُ إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ- فَقَالَ مَا أُصْبِحُ فَلَا أُمْسِي وَ مَا أُمْسِي فَلَا أُصْبِحُ- لَنَا كُنْدُوجٌ نَرْفَعُ فِيهِ خَيْرَ مَتَاعِنَا- سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كُنْدُوجُ الْمُؤْمِنِ قَبْرُهُ.نُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (قدس الله روحه)- يُنْسَبُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا.
20- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِ (4)، أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عُزَيْرٍ(ع)يَا عُزَيْرُ إِذَا وَقَعْتَ فِي مَعْصِيَةٍ- فَلَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِهَا وَ لَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ- وَ إِذَا أُوتِيتَ رِزْقاً مِنِّي فَلَا تَنْظُرْ إِلَى قِلَّتِهِ- وَ لَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ أَهْدَاهُ- وَ إِذَا نَزَلَتْ بِكَ بَلِيَّةٌ فَلَا تَشْكُ إِلَى