بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 451 من 463

[صفحة 451]
15- جا (1)، المجالس للمفيد عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ وَ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ مَعاً عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ- يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ كَأَنَّ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ شَيْئاً- إِلَّا عَمَلًا يَنْفَعُ خَيْرُهُ وَ يَضُرُّ شَرُّهُ إِلَّا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ- يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ لَا يَشْغَلْكَ أَهْلٌ- وَ لَا مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ أَنْتَ يَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَّ فِيهِمْ- ثُمَّ غَدَوْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ إِلَى غَيْرِهِمْ- وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ كَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ثُمَّ عَدَلْتَ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ- وَ مَا بَيْنَ الْمَوْتِ وَ الْبَعْثِ إِلَّا كَنَوْمَةٍ نِمْتَهَا- ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ مِنْهَا- يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ قَدِّمْ لِمَقَامِكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ- فَإِنَّكَ مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِكَ وَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ- يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ صَلِّ قَبْلَ أَنْ لَا تَقْدِرَ- عَلَى لَيْلٍ وَ لَا نَهَارٍ تُصَلِّي فِيهِ- إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ لِصَاحِبِهَا بِإِذْنِ اللَّهِ- كَمَثَلِ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ- فَأَنْصَتَ لَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ- كَذَلِكَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ- لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ- يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ تَصَدَّقْ قَبْلَ أَنْ لَا تَقْدِرَ أَنْ تُعْطِيَ شَيْئاً- وَ لَا تَمْنَعْ مِنْهُ- إِنَّمَا مَثَلُ الصَّدَقَةِ لِصَاحِبِهَا كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْقَوْمُ بِدَمٍ- فَقَالَ لَا تَقْتُلُونِي وَ اضْرِبُوا لِي أَجَلًا لِأَسْعَى فِي مَرْضَاتِكُمْ- كَذَلِكَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ بِإِذْنِ اللَّهِ- كُلَّمَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ حَلَّ بِهَا عُقْدَةً فِي رَقَبَتِهِ- حَتَّى يَتَوَفَّى اللَّهُ أَقْوَاماً- وَ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ- وَ مَنْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَدْ عَتَقَ مِنَ النَّارِ- يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ إِنَّ قَلْباً لَيْسَ مِنْهُ مِنَ الْحَقِّ شَيْ‏ءٌ- كَالْبَيْتِ الْخَرَابِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ- إِنَّ هَذَا اللِّسَانَ مِفْتَاحُ خَيْرٍ وَ مِفْتَاحُ شَرٍّ- فَاخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ كَمَا تَخْتِمُ عَلَى ذَهَبِكَ وَ وَرِقِكَ- يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ إِنَّ هَذِهِ الْأَمْثَالَ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ- وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ‏

ما (2)، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ يَعْنِي أَبَا بَصِيرٍ عَنْهُ(ع)مِثْلَهُ وَ فِيهِ يَا بَاغِيَ الْعِلْمِ فِي الْمَوَاضِعِ- وَ فِي بَعْضِ الْفِقَرَاتِ تَقْدِيمٌ وَ تَأْخِيرٌ.

16- ما (3)، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)قَالَ: بَكَى‏
____________
(1) المصدر: ص 106.
(2) الأمالي ج 2 ص 157.
(3) الأمالي ج 2 ص 313.
التالي صفحة 451 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...