بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 364 من 463

[صفحة 364]

وَ كَيْفَ يَنْجُو مَنِ اللَّهُ طَالِبُهُ- وَ مَنِ انْقَطَعَ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ- وَ مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرُ مِمَّا يُصْلِحُ- الْقَصْدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْقُلُوبِ أَبْلَغُ مِنْ إِتْعَابِ الْجَوَارِحِ بِالْأَعْمَالِ- مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ أَعْطَى عَدُوَّهُ مُنَاهُ- مَنْ هَجَرَ الْمُدَارَاةَ قَارَبَهُ الْمَكْرُوهُ- وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْمَوَارِدَ أَعْيَتْهُ الْمَصَادِرُ- وَ مَنِ انْقَادَ إِلَى الطُّمَأْنِينَةِ قَبْلَ الْخِبْرَةِ- فَقَدْ عَرَضَ نَفْسَهُ لِلْهَلَكَةِ وَ لِلْعَاقِبَةِ الْمُتْعِبَةِ- مَنْ عَتَبَ مِنْ غَيْرِ ارْتِيَابٍ أَعْتَبَ مِنْ غَيْرِ اسْتِعْتَابٍ- رَاكِبُ الشَّهَوَاتِ لَا تُسْتَقَالُ لَهُ عَثْرَةٌ- اتَّئِدْ تُصِبْ أَوْ تَكَدْ (1) الثِّقَةُ بِاللَّهِ ثَمَنٌ لِكُلِّ غَالٍ- وَ سُلَّمٌ إِلَى كُلِّ عَالٍ- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الشَّرِيرِ فَإِنَّهُ كَالسَّيْفِ الْمَسْلُولِ يَحْسُنُ مَنْظَرُهُ- وَ يَقْبُحُ أَثَرُهُ‏ (2) إِذَا نَزَلَ الْقَضَاءُ ضَاقَ الْفَضَاءُ- كَفَى بِالْمَرْءِ خِيَانَةً أَنْ يَكُونَ أَمِيناً لِلْخَوَنَةِ- غِنَى الْمُؤْمِنِ غِنَاهُ عَنِ النَّاسِ- نِعْمَةٌ لَا تُشْكَرُ كَسَيِّئَةٍ لَا تُغْفَرُ- لَا يَضُرُّكَ سَخَطُ مَنْ رِضَاهُ الْجَوْرُ- مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْ أَخِيهِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ لَمْ يَرْضَ بِالْعَطِيَّةِ.

5- أَعْلَامُ الدِّينِ‏ (3)، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوَادُ(ع)كَيْفَ يُضَيَّعُ مَنِ اللَّهُ كَافِلُهُ وَ كَيْفَ يَنْجُو مَنِ اللَّهُ طَالِبُهُ- وَ مَنِ انْقَطَعَ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ- وَ مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ مَا أَفْسَدَ أَكْثَرُ مِمَّا يُصْلِحُ.

وَ قَالَ(ع)مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ أَعْطَى عَدُوَّهُ مُنَاهُ. وَ قَالَ(ع)مَنْ هَجَرَ الْمُدَارَاةَ قَارَنَهُ الْمَكْرُوهُ- وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْمَوَارِدَ أَعْيَتْهُ الْمَصَادِرُ- وَ مَنِ انْقَادَ إِلَى الطُّمَأْنِينَةِ قَبْلَ الْخِبْرَةِ- فَقَدْ عَرَضَ نَفْسَهُ لِلْهَلَكَةِ وَ لِلْعَاقِبَةِ الْمُتْعِبَةِ. وَ قَالَ(ع)قَدْ عَادَاكَ مَنْ سَتَرَ عَنْكَ الرُّشْدَ اتِّبَاعاً لِمَا تَهْوَاهُ. وَ قَالَ(ع)رَاكِبُ الشَّهَوَاتِ لَا تُقَالُ عَثْرَتُهُ. وَ قَالَ(ع)الثِّقَةُ بِاللَّهِ تَعَالَى ثَمَنٌ لِكُلِّ غَالٍ- وَ سُلَّمٌ إِلَى كُلِّ عَالٍ. وَ قَالَ(ع)إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الشَّرِيرِ- فَإِنَّهُ كَالسَّيْفِ يَحْسُنُ مَنْظَرُهُ وَ يَقْبُحُ أَثَرُهُ.

____________
(1) اتئد في أمرك- من باب الافتعال- أى تثبت. و التؤدة: الرزانة. و كاد يفعل و كيد اي قارب.
(2) السيف المسلول هو الذي اخرج من غمده و بالفارسية شمشير كشيده‏شده.
(3) مخطوط.
التالي صفحة 364 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...