يَا عَلِيُّ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ مَنَعَ رِفْدَهُ- وَ أَكَلَ وَحْدَهُ وَ جَلَدَ عَبْدَهُ. وَ قَالَ لَهُ(ع)رَجُلٌ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ- إِنِّي أَفْطَرْتُ الْيَوْمَ عَلَى تَمْرٍ وَ طِينِ الْقَبْرِ- فَقَالَ(ع)جَمَعْتَ السُّنَّةَ وَ الْبَرَكَةَ-. وَ قَالَ(ع)لِأَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ- يَا أَبَا هَاشِمٍ الْعَقْلُ حِبَاءٌ مِنَ اللَّهِ- وَ الْأَدَبُ كُلْفَةٌ فَمَنْ تَكَلَّفَ الْأَدَبَ قَدَرَ عَلَيْهِ- وَ مَنْ تَكَلَّفَ الْعَقْلَ لَمْ يَزْدَدْ بِذَلِكَ إِلَّا جَهْلًا (1). وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ (2) وَ الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ دَخَلْنَا عَلَى الرِّضَا(ع)فَقُلْنَا- إِنَّا كُنَّا فِي سَعَةٍ مِنَ الرِّزْقِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ- فَتَغَيَّرَتِ الْحَالُ بَعْضَ التَّغَيُّرِ- فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّ ذَلِكَ إِلَيْنَا فَقَالَ(ع)أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ تَكُونُونَ مُلُوكاً- أَ يَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ طَاهِرٍ وَ هَرْثَمَةَ (3)- وَ إِنَّكُمْ عَلَى خِلَافِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ فَقُلْتُ
____________