بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 341 من 463

[صفحة 341]

قَالَ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ‏ (1) دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَقَالَ لِي- يَا عَلِيُّ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ مَعَاشاً- قُلْتُ يَا سَيِّدِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- فَقَالَ(ع)يَا عَلِيُّ مَنْ حَسَّنَ مَعَاشَ غَيْرِهِ فِي مَعَاشِهِ- يَا عَلِيُّ مَنْ أَسْوَأُ النَّاسِ مَعَاشاً قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ لَمْ يُعِشْ غَيْرَهُ فِي مَعَاشِهِ- يَا عَلِيُّ أَحْسِنُوا جِوَارَ النِّعَمِ فَإِنَّهَا وَحْشِيَّةٌ- مَا نَأَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ‏ (2)

____________
(1) قال صاحب تنقيح المقال- ره- لم اقف عليه بهذا العنوان في كتب الرجال و انما وقفنا فيها على عليّ بن أبي شعيب المدائنى و قال: له كتاب صغير و الظاهر كونه اماميا.
(2) الجوار- بالكسر- مصدر بمعنى المجاورة. و نأت عن قوم أي بعدت عنه.

و المراد ان النعمة وحشية فيجب على من أصابها و نال منها ان أراد بقاءها و دوامها ان يعامل معها معاملة الحيوان الوحشى الذي إذا هرب لم يعد.

التالي صفحة 341 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...