بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 335 من 463

[صفحة 335]

فَالصَّبْرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ. وَ قَالَ(ع)صَاحِبُ النِّعْمَةِ يَجِبُ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى عِيَالِهِ. وَ قَالَ(ع)لَيْسَ الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصِّيَامِ وَ الصَّلَاةِ- وَ إِنَّمَا الْعِبَادَةُ كَثْرَةُ التَّفَكُّرِ فِي أَمْرِ اللَّهِ. وَ قَالَ(ع)مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ التَّنَظُّفُ. وَ قَالَ(ع)ثَلَاثٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ- الْعِطْرُ وَ إِحْفَاءُ الشَّعْرِ وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ (1). وَ قَالَ(ع)لَمْ يَخُنْكَ الْأَمِينُ وَ لَكِنِ ائْتَمَنْتَ الْخَائِنَ.

قَالَ(ع)إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَمْراً سَلَبَ الْعِبَادَ عُقُولَهُمْ- فَأَنْفَذَ أَمْرَهُ وَ تَمَّتْ إِرَادَتُهُ- فَإِذَا أَنْفَذَ أَمْرَهُ رَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي عَقْلٍ عَقْلَهُ- فَيَقُولُ كَيْفَ ذَا وَ مِنْ أَيْنَ ذَا. وَ قَالَ(ع)الصَّمْتُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْحِكْمَةِ- إِنَّ الصَّمْتَ يَكْسِبُ الْمَحَبَّةَ- إِنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ. وَ قَالَ(ع)مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْفُضُولِ إِلَّا- وَ هُوَ يَحْتَاجُ إِلَى الْفُضُولِ مِنَ الْكَلَامِ. وَ قَالَ(ع)الْأَخُ الْأَكْبَرُ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ-. وَ سُئِلَ(ع)عَنِ السَّفِلَةِ فَقَالَ- مَنْ كَانَ لَهُ شَيْ‏ءٌ يُلْهِيهِ عَنِ اللَّهِ. وَ كَانَ(ع)يُتَرِّبُ الْكِتَابَ‏ (2) وَ يَقُولُ لَا بَأْسَ بِهِ- وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ تَذَكُّرَاتِ حَوَائِجِهِ- كَتَبَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏- أَذْكُرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَكْتُبُ مَا يُرِيدُ. وَ قَالَ(ع)إِذَا ذَكَرْتَ الرَّجُلَ وَ هُوَ حَاضِرٌ فَكَنِّهِ- وَ إِذَا كَانَ غَائِباً فَسَمِّهِ. وَ قَالَ(ع)صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ. وَ قَالَ(ع)التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ. وَ قَالَ(ع)إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْقِيلَ وَ الْقَالَ- وَ إِضَاعَةَ الْمَالِ وَ كَثْرَةَ السُّؤَالِ.

____________
(1) الاحفاء: القص. و الطروقة: الجماع. و في بعض النسخ «و اخفاء السر».
(2) أي يجعل عليه التراب ليجفه. ترب و أترب الشي‏ء: جعل عليه التراب.
التالي صفحة 335 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...