وَ قَالَ(ع)لَوْ ظَهَرَتِ الْآجَالُ افْتَضَحَتِ الْآمَالُ. وَ قَالَ(ع)مَنْ أَتَى إِلَى أَخِيهِ مَكْرُوهاً فَبِنَفْسِهِ بَدَأَ. وَ قَالَ(ع)مَنْ لَمْ يَجِدْ لِلْإِسَاءَةِ مَضَضاً- لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ لِلْإِحْسَانِ موقعا [مَوْقِعٌ- وَ قَالَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيُّ- دَخَلْتُ عَلَى الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع) وَ عِنْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ- فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَ تُحِبُّهُ فَقُلْتُ- نَعَمْ وَ مَا أَحْبَبْتُهُ إِلَّا لَكُمْ فَقَالَ(ع) هُوَ أَخُوكَ وَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لِأُمَّهِ وَ أَبِيهِ- وَ إِنْ لَمْ يَلِدْهُ أَبُوهُ مَلْعُونٌ مَنِ اتَّهَمَ أَخَاهُ- مَلْعُونٌ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ مَلْعُونٌ مَنْ لَمْ يَنْصَحْ أَخَاهُ- مَلْعُونٌ مَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ. وَ قَالَ(ع)مَا تَسَابَّ اثْنَانِ إِلَّا انْحَطَّ الْأَعْلَى إِلَى مَرْتَبَةِ الْأَسْفَلِ- وَ قَدِمَ عَلَى الرَّشِيدِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ- نُفَيْعٌ وَ كَانَ عَارِفاً فَحَضَرَ يَوْماً بَابَ الرَّشِيدِ- وَ تَبِعَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ- وَ حَضَرَ مُوسَى بْنُ
____________