بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 33 من 463

[صفحة 33]
111- وَ قَالَ(ع)مَنْ شَرِبَ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ تَبَرُّكاً بِهِ- خَلَقَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا مَلَكاً يَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
112- وَ قَالَ(ع)فِي سُؤْرِ الْمُؤْمِنِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً.
113- ختص، (1) الإختصاص مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ يَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ أَوْقَفَ نَفْسَهُ مَوْقِفَ التُّهَمَةِ- فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ- وَ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ فِي يَدِهِ- وَ كُلُّ حَدِيثٍ جَاوَزَ اثْنَيْنِ فَشَى- وَ ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ مِنْهُ مَا يَغْلِبُكَ- وَ لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً- وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمِلًا- وَ عَلَيْكَ بِإِخْوَانِ الصِّدْقِ- فَكَثِّرْ فِي اكْتِسَابِهِمْ عُدَّةً عِنْدَ الرَّخَاءِ- وَ جُنْداً عِنْدَ الْبَلَاءِ- وَ شَاوِرْ حَدِيثَكَ الَّذِينَ يَخَافُونَ اللَّهَ- وَ أَحْبِبِ الْإِخْوَانَ عَلَى قَدْرِ التَّقْوَى- وَ اتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ- إِنْ أَمَرْنَكُمْ بِالْمَعْرُوفِ فَخَالِفُوهُنَّ- حَتَّى لَا يَطْمَعْنَ فِي الْمُنْكَرِ.
114- ما (2)، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الشَّارِبِ بْنِ ذِرَاعٍ‏ (3) عَنْ أَخِيهِ يَسَارٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَا فِيهِمْ- إِذْ ذَكَرُوا الدُّنْيَا وَ تَصَرُّفَهَا بِأَهْلِهَا- فَذَمَّهَا رَجُلٌ فَذَهَبَ فِي ذَمِّهَا كُلَّ مَذْهَبٍ- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَيُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنْيَا- أَنْتَ الْمُتَجَرِّمُ عَلَيْهَا أَمْ هِيَ الْمُتَجَرِّمَةُ عَلَيْكَ- فَقَالَ بَلْ أَنَا الْمُتَجَرِّمُ عَلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ فَبِمَ تَذُمُّهَا أَ لَيْسَتْ مَنْزِلَ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا- وَ دَارَ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا- وَ دَارَ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا- وَ مَسَاجِدَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ مَهْبِطَ وَحْيِهِ- وَ مُصَلَّى مَلَائِكَتِهِ وَ مَتْجَرَ أَوْلِيَائِهِ- اكْتَسَبُوا فِيهَا الرَّحْمَةَ وَ رَجَوْا فِيهَا الْجَنَّةَ- فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَ قَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِهَا- وَ نَادَتِ بِانْقِطَاعِهَا وَ نَعَتْ نَفْسَهَا وَ أَهْلَهَا
____________
(1) المصدر ص 226 و فيه محمّد بن الحسن.
(2) الأمالي ج 2 ص 207.
(3) في المصدر «بشار بن ذراع».
التالي صفحة 33 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...