وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ- سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ أقول: قد مضى في كتاب الإيمان و الكفر في باب المؤمن و صفاته خبر همام و طلبه عنه(ع)ذكر صفات المؤمن و أنه(ع)قال الخطبة بمسجد الكوفة بعده طرق من كتب عديدة و لكن بينها أنواع من الاختلافات و كذلك بينها و بين هذا الخبر فلا تغفل ثم قد سبق في ذلك الباب كلام ابن أبي الحديد من كون همام هذا هو همام بن شريح بن يزيد بن مرة و المذكور هنا ينافيه كما لا يخفى.
98- جع (1)، جامع الأخبار جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ- جِئْتُكَ لِأَسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةِ مَسَائِلَ- فَقَالَ(ع)سَلْ وَ إِنْ كَانَ أَرْبَعِينَ- فَقَالَ أَخْبِرْنِي مَا الصَّعْبُ وَ مَا الْأَصْعَبُ- وَ مَا الْقَرِيبُ وَ مَا الْأَقْرَبُ- وَ مَا الْعَجَبُ وَ مَا الْأَعْجَبُ- وَ مَا الْوَاجِبُ وَ مَا الْأَوْجَبُ- فَقَالَ(ع)الصَّعْبُ الْمَعْصِيَةُ- وَ الْأَصْعَبُ فَوْتُ ثَوَابِهَا- وَ الْقَرِيبُ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ وَ الْأَقْرَبُ هُوَ الْمَوْتُ- وَ الْعَجَبُ هُوَ الدُّنْيَا وَ غَفْلَتُنَا فِيهَا أَعْجَبُ- وَ الْوَاجِبُ هُوَ التَّوْبَةُ وَ تَرْكُ الذُّنُوبِ هُوَ الْأَوْجَبُ.