وَ قَالَ(ع)يَقُولُ اللَّهُ مَنِ اسْتَنْقَذَ حَيْرَانَ مِنْ حَيْرَتِهِ- سَمَّيْتُهُ حَمِيداً وَ أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي (1). وَ قَالَ(ع)إِذَا أَقْبَلَتْ دُنْيَا قَوْمٍ كُسُوا مَحَاسِنَ غَيْرِهِمْ- وَ إِذَا أَدْبَرَتْ سُلِبُوا مَحَاسِنَ أَنْفُسِهِمْ. وَ قَالَ(ع)الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَ الْبَنُونَ نِعَمٌ- فَالْحَسَنَاتُ تُثَابُ عَلَيْهِنَّ وَ النِّعْمَةُ تُسْأَلُ عَنْهَا.
109- ف (2)، تحف العقول وَ مِنْ حِكَمِهِ(ع)لَا يَصْلُحُ مَنْ لَا يَعْقِلُ (3) وَ لَا يَعْقِلُ مَنْ لَا يَعْلَمُ- وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ- وَ الْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ الصِّدْقُ عِزٌّ وَ الْجَهْلُ ذُلٌّ- وَ الْفَهْمُ مَجْدٌ (4) وَ الْجُودُ نُجْحٌ- وَ حُسْنُ الْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ- وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ (5)- وَ الْحَزْمُ مِشْكَاةُ الظَّنِ (6) وَ اللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ- وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ الْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ الْجَاهِلُ خَتُورٌ (7)- وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ لَانَ قَلْبُهُ- وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ (8) وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ (9) وَ مَنْ خَافَ الْعَاقِبَةَ تَثْبُتُ فِيمَا لَا يَعْلَمُ- وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِهِ (10)- وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ- وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ تُهْضَمْ- وَ مَنْ تُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ (11)- وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْ