بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 269 من 463

[صفحة 269]

وَ قَالَ(ع)يَقُولُ اللَّهُ مَنِ اسْتَنْقَذَ حَيْرَانَ مِنْ حَيْرَتِهِ- سَمَّيْتُهُ حَمِيداً وَ أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي‏ (1). وَ قَالَ(ع)إِذَا أَقْبَلَتْ دُنْيَا قَوْمٍ كُسُوا مَحَاسِنَ غَيْرِهِمْ- وَ إِذَا أَدْبَرَتْ سُلِبُوا مَحَاسِنَ أَنْفُسِهِمْ. وَ قَالَ(ع)الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَ الْبَنُونَ نِعَمٌ- فَالْحَسَنَاتُ تُثَابُ عَلَيْهِنَّ وَ النِّعْمَةُ تُسْأَلُ عَنْهَا.

109- ف‏ (2)، تحف العقول وَ مِنْ حِكَمِهِ(ع)لَا يَصْلُحُ مَنْ لَا يَعْقِلُ‏ (3) وَ لَا يَعْقِلُ مَنْ لَا يَعْلَمُ- وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ- وَ الْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ الصِّدْقُ عِزٌّ وَ الْجَهْلُ ذُلٌّ- وَ الْفَهْمُ مَجْدٌ (4) وَ الْجُودُ نُجْحٌ- وَ حُسْنُ الْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ- وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ‏ (5)- وَ الْحَزْمُ مِشْكَاةُ الظَّنِ‏ (6) وَ اللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ- وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ الْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ الْجَاهِلُ خَتُورٌ (7)- وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ لَانَ قَلْبُهُ- وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ‏ (8) وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ (9) وَ مَنْ خَافَ الْعَاقِبَةَ تَثْبُتُ فِيمَا لَا يَعْلَمُ- وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِهِ‏ (10)- وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ- وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ تُهْضَمْ- وَ مَنْ تُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ‏ (11)- وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْ‏
____________
(1) في بعض نسخ المصدر «اسميه»، قوله: «حميدا». و في بعض النسخ: «جهيدا» و يمكن أن يقرأ «جهبذا».
(2) التحف: 356.
(3) رواها الكليني في الكافي ج 1 ص 26 و فيه «لا يفلح من لا يعقل».
(4) المجد: العز و الرفعة. و النجح: الفوز و الظفر.
(5) اللبس- بالفتح-: الشبهة، أي لا تدخل عليه الشبهات.
(6) المشكاة: كوة غير نافذة، و أيضا: ما يوضع فيها المصباح. و في الكافي «و الحزم مساءة الظنّ» و المساءة مصدر ميمى.
(7) ختر- كضرب و نصر- ختورا: خبث و فسد. و الختر: الغدر و الخديعة.
(8) العنصر: الأصل. «و غلظ كبده» أي قسا قلبه.
(9) أي من قصر في طلب الحق و فعل الطاعات أوقع نفسه في ورطات المهالك.
(10) أي ذل نفسه.
(11) تهضم من باب التفعيل. و في بعض النسخ «يهضم» فى الموضعين أي يظلم و يغضب.
التالي صفحة 269 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...