إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (1)- وَ قَوْلَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ (2). وَ قَالَ(ع)أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ(ع)يَا دَاوُدُ تُرِيدُ وَ أُرِيدُ- فَإِنِ اكْتَفَيْتَ بِمَا أُرِيدُ مِمَّا تُرِيدُ كَفَيْتُكَ مَا تُرِيدُ- وَ إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا مَا تُرِيدُ أَتْعَبْتُكَ فِيمَا تُرِيدُ وَ كَانَ مَا أُرِيدُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ (3) سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْفِئَتَيْنِ يَلْتَقِيَانِ- مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ أَبِيعُهُمَا السِّلَاحَ- فَقَالَ(ع)بِعْهُمَا مَا يَكُنُّهُمَا الدِّرْعَ- وَ الْخَفْتَانَ (4) وَ الْبَيْضَةَ وَ نَحْوَ ذَلِكَ. وَ قَالَ(ع)أَرْبَعٌ لَا تَجْرِي فِي أَرْبَعٍ الْخِيَانَةُ وَ الْغُلُولُ- وَ السَّرِقَةُ وَ الرِّيَاءُ- لَا تَجْرِي فِي حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ وَ لَا جِهَادٍ وَ لَا صَدَقَةٍ. وَ قَالَ(ع)إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ يُبْغِضُ- وَ لَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا أَهْلَ صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ. وَ قَالَ(ع)مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ- وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَهُوَ مُبْتَدِعٌ ضَالٌّ.
قِيلَ لَهُ مَا كَانَ فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ فَقَالَ(ع) كَانَ فِيهَا الْأَعَاجِيبُ- وَ كَانَ مِنْ أَعْجَبِ مَا فِيهَا أَنْ قَالَ لِابْنِهِ- خَفِ اللَّهَ خِيفَةً لَوْ جِئْتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَيْنِ لَعَذَّبَكَ
____________