الْإِخْوَانُ ثَلَاثَةٌ مُوَاسٍ بِنَفْسِهِ- وَ آخَرُ مُوَاسٍ بِمَالِهِ وَ هُمَا الصَّادِقَانِ فِي الْإِخَاءِ- وَ آخَرُ يَأْخُذُ مِنْكَ الْبُلْغَةَ (1) وَ يُرِيدُكَ لِبَعْضِ اللَّذَّةِ- فَلَا تَعُدَّهُ مِنْ أَهْلِ الثِّقَةِ- لَا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ- حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ ثَلَاثٌ- الْفِقْهُ فِي الدِّينِ وَ حُسْنُ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ- وَ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
108- ف (2)، تحف العقول وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)فِي قِصَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي قَالَ ص مَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ رُضِيَ بِهِ حَكَماً لِغَيْرِهِ.وَ قَالَ(ع)إِذَا كَانَ الزَّمَانُ زَمَانَ جَوْرٍ- وَ أَهْلُهُ أَهْلَ غَدْرٍ فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ (3). وَ قَالَ(ع)إِذَا أُضِيفَ الْبَلَاءُ كَانَ مِنَ الْبَلَاءِ عَافِيَةٌ. وَ قَالَ(ع)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ صِحَّةَ مَا عِنْدَ أَخِيكَ فَأَغْضِبْهُ- فَإِنْ ثَبَتَ لَكَ عَلَى الْمَوَدَّةِ فَهُوَ أَخُوكَ وَ إِلَّا فَلَا. وَ قَالَ(ع)لَا تَعْتَدَّ بِمَوَدَّةِ أَحَدٍ حَتَّى تُغْضِبَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. وَ قَالَ(ع)لَا تَثِقَنَّ بِأَخِيكَ كُلَّ الثِّقَةِ- فَإِنَّ صَرْعَةَ الِاسْتِرْسَالِ لَا تُسْتَقَالُ (4). وَ قَالَ(ع)الْإِسْلَامُ دَرَجَةٌ وَ الْإِيمَانُ عَلَى الْإِسْلَامِ دَرَجَةٌ- وَ الْيَقِينُ
____________