ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ يَحْتَاجُ النَّاسُ طُرّاً إِلَيْهَا- الْأَمْنُ وَ الْعَدْلُ وَ الْخِصْبُ (1)- ثَلَاثَةٌ تُكَدِّرُ الْعَيْشَ- السُّلْطَانُ الْجَائِرُ وَ الْجَارُ السَّوْءُ- وَ الْمَرْأَةُ الْبَذِيَّةُ (2)- لَا تَطِيبُ السُّكْنَى إِلَّا بِثَلَاثٍ- الْهَوَاءِ الطَّيِّبِ وَ الْمَاءِ الْغَزِيرِ الْعَذْبِ- وَ الْأَرْضِ الْخَوَّارَةِ (3)- ثَلَاثَةٌ تُعْقِبُ النَّدَامَةَ- الْمُبَاهَاةُ وَ الْمُفَاخَرَةُ وَ الْمُعَازَّةُ (4)- ثَلَاثَةٌ مُرَكَّبَةٌ فِي بَنِي آدَمَ الْحَسَدُ وَ الْحِرْصُ وَ الشَّهْوَةُ- مَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ- مِنْ ثَلَاثَةٍ انْتَظَمَتْ فِيهِ ثَلَاثَتُهَا فِي تَفْخِيمِهِ وَ هَيْبَتِهِ وَ جَمَالِهِ- مَنْ كَانَ لَهُ وَرَعٌ أَوْ سَمَاحَةٌ أَوْ شَجَاعَةٌ- ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ رُزِقَهَا كَانَ كَامِلًا- الْعَقْلُ وَ الْجَمَالُ وَ الْفَصَاحَةُ- ثَلَاثَةٌ تُقْضَى لَهُمْ بِالسَّلَامَةِ إِلَى بُلُوغِ غَايَتِهِمْ- الْمَرْأَةُ إِلَى انْقِضَاءِ حَمْلِهَا وَ الْمَلِكُ إِلَى أَنْ يَنْفَدَ عُمُرُهُ- وَ الْغَائِبُ إِلَى حِينِ إِيَابِهِ- ثَلَاثَةٌ تُورِثُ الْحِرْمَانَ- الْإِلْحَاحُ فِي الْمَسْأَلَةِ وَ الْغِيبَةُ وَ الْهُزْءُ (5)- ثَلَاثَةٌ تُعْقِبُ مَكْرُوهاً- حَمْلَةُ الْبَطَلِ (6) فِي الْحَرْبِ فِي غَيْرِ فُرْصَةٍ- وَ إِنْ رُزِقَ الظَّفَرَ- وَ شُرْبُ الدَّوَاءِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ وَ إِنْ سَلِمَ مِنْهُ- وَ التَّعَرُّضُ لِلسُّلْطَانِ وَ إِنْ ظَفِرَ الطَّالِبُ بِحَاجَتِهِ مِنْهُ- ثَلَاثُ خِلَالٍ يَقُولُ كُلُّ إِنْسَانٍ أَنَّهُ عَلَى صَوَابٍ مِنْهَا- دِينُهُ الَّذِي يَعْتَقِدُهُ- وَ هَوَاهُ الَّذِي يَسْتَعْلِي عَلَيْهِ وَ تَدْبِيرُهُ فِي أُمُورِهِ
____________