الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 210 من 463
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 210]
87- وَ قَالَ(ع)مَا كُلُّ مَنْ أَرَادَ شَيْئاً قَدَرَ عَلَيْهِ- وَ لَا كُلُّ مَنْ قَدَرَ عَلَى شَيْءٍ وُفِّقَ لَهُ- وَ لَا كُلُّ مَنْ وُفِّقَ أَصَابَ لَهُ مَوْضِعاً- فَإِذَا اجْتَمَعَ النِّيَّةُ وَ الْقُدْرَةُ وَ التَّوْفِيقُ وَ الْإِصَابَةُ- فَهُنَاكَ تَجِبُ السَّعَادَةُ.
88- وَ قَالَ(ع)صِلَةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ- وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ (1).
89- وَ قَالَ(ع)(2) وَ قَدْ قِيلَ بِحَضْرَتِهِ- جَاوِرْ مَلِكاً أَوْ بَحْراً- فَقَالَ هَذَا الْكَلَامُ مُحَالٌ- وَ الصَّوَابُ لَا تُجَاوِرْ مَلِكاً وَ لَا بَحْراً- لِأَنَّ الْمَلِكَ يُؤْذِيكَ وَ الْبَحْرَ لَا يُرْوِيكَ.
90- وَ سُئِلَ(ع)عَنْ فَضِيلَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا غَيْرُهُ- قَالَ فَضَلَ الْأَقْرَبِينَ بِالسَّبْقِ- وَ سَبَقَ الْأَبْعَدِينَ بِالْقَرَابَةِ.
91- وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- تِيجَانُ الْعَرَبِ.
92- وَ قَالَ(ع)صُحْبَةُ عِشْرِينَ يَوْماً قَرَابَةٌ.
93- كا، الكافي مِنَ الرَّوْضَةِ (3) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَفْصٍ الْمُؤَذِّنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ إِلَى أَصْحَابِهِ- وَ أَمَرَهُمْ بِمُدَارَسَتِهَا وَ النَّظَرِ فِيهَا- وَ تَعَاهُدِهَا وَ الْعَمَلِ بِهَا- فَكَانُوا يَضَعُونَهَا فِي مَسَاجِدِ بُيُوتِهِمْ- فَإِذَا فَرَغُوا مِنَ الصَّلَاةِ نَظَرُوا فِيهَا- قَالَ وَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ الصَّحَّافِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَخْلَدٍ السَّرَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَرَجَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ- مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى أَصْحَابِهِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- أَمَّا بَعْدُ فَاسْأَلُوا اللَّهَ رَبَّكُمُ الْعَافِيَةَ- وَ عَلَيْكُمْ بِالدَّعَةِ (5) وَ الْوَقَارِ وَ السَّكِينَةِ
____________
(1) الرعد: 21.
(2) يعني الآبى المترجم في ص 205.
(3) المصدر الحديث الأول.
(4) معطوف على ابن فضال لان إبراهيم بن هاشم أحد رواته.
(5) الدعة: الخفض و الطمأنينة.
التالي
صفحة 210 من 463
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...