عَلَى مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا حَزِيناً- وَ مَا أَصَابَكَ مِنْهَا فَلَا تَنْعَمْ بِهِ سُرُوراً- وَ اجْعَلْ هَمَّكَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ فَ إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ
81- وَ قَالَ(ع)(1) انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا- فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَنْ قَلِيلٍ تُشْقِي الْمُتْرَفَ- وَ تُحَرِّكُ السَّاكِنَ وَ تُزِيلُ الثَّاوِيَ (2)- صَفْوُهَا مَشُوبٌ بِالْكَدِرِ وَ سُرُورُهَا مَنْسُوجٌ بِالْحُزْنِ- وَ آخِرُ حَيَاتِهَا مُقْتَرِنٌ بِالضَّعْفِ- فَلَا يُعْجِبَنَّكُمْ مَا يَغُرُّكُمْ مِنْهَا- فَعَنْ كَثَبٍ تُنْقَلُونَ عَنْهَا (3) وَ كُلَّمَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ- وَ هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ- وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ- وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (4).