حَيَارَى وَ لَيْلُ الْقَوْمِ دَاجٍ نُجُومُهُ* * * -طَوَامِسُ لَا تَجْرِي بَطِيءٌ خُفُوقُهَا (1). وَ قَالَ(ع)(2) مَنْ ضَحِكَ ضَحْكَةً مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةَ عِلْمٍ. وَ قَالَ(ع)إِنَّ الْجَسَدَ إِذَا لَمْ يَمْرَضْ يَأْشَرُ- وَ لَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ يَأْشَرُ (3). وَ قَالَ(ع)فَقْدُ الْأَحِبَّةِ غُرْبَةٌ. وَ قَالَ(ع)مَنْ قَنِعَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ فَهُوَ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ.
19- كِتَابُ نَثْرِ الدُّرَرِ (4)، لِمَنْصُورِ بْنِ الْحَسَنِ الْآبِيِ نَظَرَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى سَائِلٍ يَبْكِي فَقَالَ- لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا كَانَتْ فِي كَفِّ هَذَا- ثُمَّ سَقَطَتْ مِنْهُ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَبْكِيَ عَلَيْهَا- وَ سُئِلَ(ع)لِمَ أُوتِمَ النَّبِيُّ ص مِنْ أَبَوَيْهِ- فَقَالَ لِئَلَّا يُوجَبَ عَلَيْهِ حَقُّ الْمَخْلُوقِ (5)- وَ قَالَ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ مُعَادَاةَ الرِّجَالِ- فَإِنَّهُ لَنْ يُعْدِمَكَ (6) مَكْرُ حَلِيمٍ أَوْ مُفَاجَاةُ لَئِيمٍ- وَ بَلَغَهُ(ع)قَوْلُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ (7) فِي مُعَاوِيَةَ حَيْثُ قَالَ- كَانَ يُسْكِتُهُ الْحِلْمُ وَ يُنْطِقُهُ الْعِلْمُ- فَقَالَ كَذَبَ- بَلْ كَانَ يُسْكِتُهُ الْحَصَرُ وَ يُنْطِقُهُ الْبَطَرُ- وَ قِيلَ لَهُ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ خَطَراً- قَالَ مَنْ لَمْ يَرَ لِلدُّنْيَا خَطَراً لِنَفْسِهِ.قَالَ وَ رَوَى لَنَا الصَّاحِبُ ره عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) مَا أَشَدَّ بُغْضَ
____________