قَسَا وَ عَادَ (1)- فَهُوَ أَبَداً عَلَيْهِ وَ لَا لَهُ- لَا يَدْرِي عَمَلَهُ إِلَى مَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ- حَتَّى مَتَى وَ إِلَى مَتَى (2)- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْكَ عَلَى حَذَرٍ- احْفَظْ وَ(ع)انْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ.
38- وَصِيَّتُهُ(ع)لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ (3) يَا كُمَيْلُ سَمِّ كُلَّ يَوْمٍ بِاسْمِ اللَّهِ- وَ قُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ اذْكُرْنَا وَ سَمِّ بِأَسْمَائِنَا وَ صَلِّ عَلَيْنَا- وَ أَدِرْ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِكَ (4) وَ مَا تَحُوطُهُ عِنَايَتُكَ- وَ تُكْفَ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- يَا كُمَيْلُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَدَّبَهُ اللَّهُ- وَ هُوَ(ع)أَدَّبَنِي وَ أَنَا أُؤَدِّبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أُوَرِّثُ الْآدَابَ الْمُكَرَّمِينَ يَا كُمَيْلُ مَا مِنْ عِلْمٍ إِلَّا وَ أَنَا أَفْتَحُهُ- وَ مَا مِنَ سِرٍّ إِلَّا وَ الْقَائِمُ(ع)يَخْتِمُهُ- يَا كُمَيْلُ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ يَا كُمَيْلُ لَا تَأْخُذْ إِلَّا عَنَّا تَكُنْ مِنَّا يَا كُمَيْلُ مَا مِنْ حَرَكَةٍ إِلَّا وَ أَنْتَ مُحْتَاجٌ فِيهَا إِلَى مَعْرِفَةٍ يَا كُمَيْلُ إِذَا أَكَلْتَ الطَّعَامَ فَسَمِّ بِاسْمِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ- وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ الْأَسْوَاءِ يَا كُمَيْلُ وَ آكِلِ الطَّعَامَ وَ لَا تَبْخَلْ عَلَيْهِ- فَإِنَّكَ لَنْ تَرْزُقَ النَّاسَ شَيْئاً وَ اللَّهُ يُجْزِلُ لَكَ الثَّوَابَ بِذَلِكَ- أَحْسِنْ عَلَيْهِ خُلُقَكَ وَ ابْسُطْ جَلِيسَكَ وَ لَا تَتَّهِمْ خَادِمَكَ (5)- يَا كُمَيْلُ إِذَا أَكَلْتَ فَطَوِّلْ أَكْلَكَ لِيَسْتَوْفِيَ مَنْ مَعَكَ- وَ يُرْزَقَ مِنْهُ غَيْرُكَ يَا كُمَيْلُ إِذَا اسْتَوْفَيْتَ طَعَامَكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا رَزَقَكَ- وَ ارْفَعْ بِذَلِكَ صَوْتَكَ
____________