بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 280 من 445

[صفحة 280]

وَ اسْتَوْطَنَّا دَاراً تَفْنَى- تَفْنَى الدُّنْيَا قَرْناً قَرْناً- كَلَّا مَوْتاً كَلَّا مَوْتاً كَلَّا مَوْتاً- كَلَّا دَفْناً كَلَّا فِيهَا مَوْتاً (1)- نَقْلًا نَقْلًا دَفْناً دَفْناً- يَا ابْنَ الدُّنْيَا مَهْلًا مَهْلًا- زِنْ مَا يَأْتِي وَزْناً وَزْناً- لَوْ لَا جَهْلِي مَا إِنْ كَانَتْ عِنْدِي الدُّنْيَا إِلَّا سِجْناً- خَيْراً خَيْراً شَرّاً شَرّاً شَيْئاً شَيْئاً حُزْناً حُزْناً- مَا ذَا مَنْ ذَا كَمْ ذَا أَمْ ذَا- هَذَا أَسْنَى تَرْجُو تَنْجُو تَخْشَى تَرْدَى- عَجِّلْ قَبْلَ الْمَوْتِ الْوَزْنَا- مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي عَنَّا إِلَّا أَوْهَنَ مِنَّا رُكْناً- إِنَّ الْمَوْلَى قَدْ أَنْذَرَنَا إِنَّا نُحْشَرُ غُرْلًا بُهْماً قَالَ ثُمَّ انْقَطَعَ صَوْتُ النَّاقُوسِ فَسَمِعَ الدَّيْرَانِيُّ ذَلِكَ وَ أَسْلَمَ- وَ قَالَ إِنِّي وَجَدْتُ فِي الْكِتَابِ- أَنَّ فِي آخِرِ الْأَنْبِيَاءِ مَنْ يُفَسِّرُ مَا يَقُولُ النَّاقُوسُ‏ (2).

باب 14 خطبه صلوات الله عليه المعروفة

1- ف‏ (3)، تحف العقول خُطْبَةُ الْوَسِيلَةِ (4) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْدَمَ الْأَوْهَامَ أَنْ تَنَالَ إِلَى وُجُودِهِ‏ (5)- وَ حَجَبَ الْعُقُولَ أَنْ تَتَخَيَّلَ‏ (6) ذَاتَهُ- لِامْتِنَاعِهَا مِنَ الشَّبَهِ وَ التَّشَاكُلِ- بَلْ هُوَ الَّذِي لَا تَتَفَاوَتُ ذَاتُهُ- وَ لَا تَتَبَعَّضُ بِتَجْزِيَةِ الْعَدَدِ فِي كَمَالِهِ- فَارَقَ الْأَشْيَاءَ لَا بِاخْتِلَافِ الْأَمَاكِنِ- وَ يَكُونُ فِيهَا
____________
(1) كذا.
(2) هنا بياض مقدار صفحة.
(3) التحف ص 92.
(4) هذه الخطبة قد أخرجها الكليني- (رحمه الله)- في كتاب الروضة بتمامها مع اختلاف كثير و لذلك تعرضنا لتلك الاختلافات في الهامش. و الحرّانيّ رحمة اللّه عليه اختار منها ما اقتضاه كتابه (تحف العقول) و قد صرّح به.
(5) أعدم فلانا منه أي منع و في الروضة «منع الاوهام».
(6) في الروضة «أن يتخيل».
التالي صفحة 280 من 445 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...