- وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ ص الْعَقْلُ هَدِيَّةٌ (1). وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ ص عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ- وَ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ.
- وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ الْعِلْمُ رَأْسُ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَ الْجَهْلُ رَأْسُ الشَّرِّ كُلِّهِ.
- وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَلِّمُوا وَ لَا تُعَنِّفُوا فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ الْعَالِمَ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَنِّفِ (2). وَ مِنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص غَرِيبَتَانِ غَرِيبَةٌ كَلِمَةُ حُكْمٍ مِنْ سَفِيهٍ فَاقْبَلُوهَا- وَ كَلِمَةُ سَفَهٍ مِنْ حَكِيمٍ فَاغْفِرُوهَا.
10 أَعْلَامُ الدِّينِ، لِلدَّيْلَمِيِّ أَرْبَعُونَ حَدِيثاً رَوَاهَا ابْنُ وَدْعَانَ بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ الْأَوَّلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ- فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ- وَ كَأَنَّ الْحَقَّ عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ- وَ كَأَنَّ مَا نَسْمَعُ مِنَ الْأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ- نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَ نَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ- قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ وَ أَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ (3)- طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ مَا اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ- وَ جَالَسَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَ الْحِكْمَةِ وَ خَالَطَ أَهْلَ الذِّلَّةِ وَ الْمَسْكَنَةِ- طُوبَى لِمَنْ ذَلَّتْ نَفْسُهُ وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ- وَ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ- وَ عُزِلَ عَنِ النَّاسِ شَرُّهُ- طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَ أَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ- وَ وَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَ لَمْ تَشْتَهِرْهُ الْبِدْعَةُ (4).- الثَّانِي عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيَّ يَقُولُ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي وَفْدٍ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ- فَقَالَ لِي اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَ سِدْرٍ
____________