- 4- أَقُولُ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ الْجَلِيلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ (رحمه الله) هَذِهِ أَحَادِيثُ مَحْذُوفَةُ الْأَسْنَادِ كَتَبَهَا الشَّيْخُ ابْنُ مَكِّيٍّ (رحمه الله) مِنْ خَطِّ سَدِيدِ الدِّينِ بْنِ مُطَهَّرٍ (رحمه الله) وَ أَجَازَهَا لَهُ شَيْخُهُ السَّيِّدُ الْمُرْتَضَى النَّقِيبُ الْمُعَظَّمُ النَّسَّابَةُ الْعَلَّامَةُ مَفْخَرُ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ تَاجُ الْمِلَّةِ وَ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ السَّيِّدِ الْعَلَّامَةِ النَّقِيبِ الزَّاهِدِ جَلَالِ الدِّينِ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَاسِمِ ابْنِ السَّيِّدِ النَّقِيبِ فَخْرِ الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ ابْنِ السَّيِّدِ نَقِيبٍ جَلَالِ الدِّينِ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْحَسَنِ بْنِ رَضِيِّ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلِيِّ الدِّينِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحْسِنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَصْرِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَطِيبِ بِالْكُوفَةِ ابْنِ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْمُعَيَّةِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدِّيبَاجِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعُمَرِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُثَنَّى ابْنِ الْإِمَامِ السِّبْطِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَنْ شُيُوخِهِ الثِّقَاتِ وَ هُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ.
* * * قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّوْمُ جُنَّةٌ.
- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ- إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ- وَ إِذَا ائْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ وَ إِذَا وَعَدَ فَلَا يَخْلُفْ- غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِي تَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ فِي الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ سَنَةٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا مُعَلِّمُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ- فَقَالَ يَا أَحْمَدُ جِئْتُ مِنْ بَابِ الصَّغِيرِ فَلَقِيتُ وَسْقَ شِيحٍ (1)- فَأَخَذْتُ مِنْهُ عُوداً مَا أَدْرِي تَخَلَّلْتُ بِهِ أَوْ رَمَيْتُ بِهِ- فَأَنَا فِي حِسَابِهِ مُنْذُ سَنَةٍ إِلَى هَذِهِ الْغَايَةِ- تَمَّ الْخَبَرُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و بخطه أيضا ما صورته و على هذه الأحاديث خط السيد تاج الدين بن
____________