بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 166 من 445

[صفحة 166]

الْهَدِيَّةُ تُورِثُ الْمَوَدَّةَ وَ تَجْدُرُ الْأُخُوَّةَ (1) وَ تُذْهِبُ الضَّغِينَةَ- وَ تَهَادَوْا تَحَابُّوا- نِعْمَ الشَّيْ‏ءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ- اهْدِ لِمَنْ يَهْدِيكَ- الْهَدِيَّةُ تَفْتَحُ الْبَابَ الْمُصْمَتَ- نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ الْهَدِيَّةُ- الْمَرْءُ مَخْبُوٌّ تَحْتَ لِسَانِهِ‏ (2)- مَا يُصْلِحُ لِلْمَوْلَى فَعَلَى الْعَبْدِ حَرَامٌ- الْهَدَايَا رِزْقُ اللَّهِ مَنْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ شَيْ‏ءٌ فَلْيَقْبَلْهُ- إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ- فَاهْدُوا إِلَيْهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ.

- فِي حَدِيثِ الْقُدْسِيِ‏ يَا دَاوُدُ فَرِّغْ لِي بَيْتاً أَسْكُنْهُ- إِنَّ لِلَّهِ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ أَلَا فَتَرَصَّدُوا لَهَا- السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ- مَنْ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ سَلِمَ فِي النَّوَائِبِ لَا مَنْعَ وَ لَا إِسْرَافَ وَ لَا بُخْلَ وَ لَا إِتْلَافَ- خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا- مَا الْعِلْمُ إِلَّا مَا حَوَاهُ الصَّدْرُ- الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ- تَعَمَّمُوا تُزَادُوا حِلْماً- الْعِمَامَةُ مِنَ الْمُرُوَّةِ- هَذَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي يَعْنِي الذَّهَبَ وَ الْحَرِيرَ.

3 الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ مِنَ الْأَصْدَافِ الطَّاهِرَةِ (3)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْعِلْمُ وَدِيعَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ الْعُلَمَاءُ أُمَنَاؤُهُ عَلَيْهِ- فَمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ أَدَّى أَمَانَتَهُ- وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ كُتِبَ فِي دِيوَانِ اللَّهِ مِنَ الْخَائِنِينَ.

- قَالَ ص إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَسَعُوهُمْ بِأَخْلَاقِكُمْ.

- وَ قَالَ ص تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ- فَإِنَّهُ مَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِقَلْبِهِ- جَعَلَ اللَّهُ قُلُوبَ الْعِبَادِ مُنْقَادَةً إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَ الرَّحْمَةِ- وَ كَانَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ.

- وَ قَالَ ص لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَ لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ- وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّهَبِ يُصِيبُهُ. وَ 14 قَالَ ص حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ.

- وَ قَالَ ص لَا خَيْرَ لَكَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِثْلَ الَّذِي يَرَى لِنَفْسِهِ.

____________
(1) أي حوطها و حجزها. و الضغينة: الحقد و الشحناء.
(2) من خبأ يخبأ أي مستور.
(3) قال المؤلّف في ج 1 ص 10 أنّه للشيخ العلامة الشهيد محمّد بن مكى (ره).
التالي صفحة 166 من 445 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...