الْوَاقِعَةِ خُصُوصاً بِاللَّيْلِ وَ وَقْتِ الْعِشَاءِ- وَ سُورَةِ يس وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَقْتَ الصُّبْحِ- وَ حُضُورُ الْمَسْجِدِ قَبْلَ الْأَذَانِ وَ الْمُدَاوَمَةُ عَلَى الطَّهَارَةِ- وَ أَدَاءُ سُنَّةِ الْفَجْرِ وَ الْوَتْرِ فِي الْبَيْتِ- وَ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَغْوٍ- مَنِ اشْتَغَلَ بِمَا لَا يَعْنِيهِ فَاتَهُ مَا يَعْنِيهِ.
- قَالَ عَلِيٌّ(ع)إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ- وَ مِمَّا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ تَرْكُ الْأَذَى وَ تَوْقِيرُ الشُّيُوخِ- وَ صِلَةُ الرَّحِمِ- وَ أَنْ يُحْتَرَزَ عَنْ قَطْعِ الْأَشْجَارِ الرَّطْبَةِ إِلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ- وَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ وَ حِفْظُ الصِّحَّةِ.
. هذا آخر كلام المحقق الطوسي في تلك الرسالة (1).
باب 61 الأمور التي تورث الحفظ و النسيان و ما يورث الجنون
1- ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: تِسْعَةٌ يُورِثْنَ النِّسْيَانَ أَكْلُ التُّفَّاحِ يَعْنِي الْحَامِضَ- وَ الْكُزْبُرَةِ وَ الْجُبُنِّ وَ أَكْلُ سُؤْرِ الْفَأْرِ- وَ الْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الْوَاقِفِ وَ قِرَاءَةُ كِتَابَةِ الْقُبُورِ- وَ الْمَشْيُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ وَ إِلْقَاءُ الْقَمْلَةِ- وَ الْحِجَامَةُ فِي النُّقْرَةِ (2).دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ تِسْعٌ يُورِثْنَ النِّسْيَانَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ- وَ قَالَ يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ يُخَافُ مِنْهَا الْجُنُونُ التَّغَوُّطُ بَيْنِ الْقُبُورِ- وَ الْمَشْيُ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَ الرَّجُلُ يَنَامُ وَحْدَهُ.
3- أَقُولُ وَ رَوَى الصَّدُوقُ فِي مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ فِي طَيِّ وَصَايَا النَّبِيِّ ص