اللَّهُمَّ وَ كُلَّ مَنْ قَضَيْتَ عَلَيَّ بِلِقَائِهِ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- الَّذِينَ جَعَلْتَ لِي إِلَيْهِمْ حَاجَةً وَ شُغُلًا فَسَخِّرْهُ لِي- وَ اعْطِفْ بِقَلْبِهِ عَلَيَّ وَ وَفِّقْهُ لِمَا أُرِيدُهُ- وَ أَبْتَغِيهِ وَ آمُلُهُ- وَ احْرُسْهُ عَنْ قَصْدِي وَ الْوُقُوفِ فِي حَاجَتِي- وَ امْنَعْهُ عَنْ ظُلْمِي وَ أَذَايَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ اسْجُدْ وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ- وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ- وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ امْنَعْنِي مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيَّ سُوءٌ أَبَداً- وَ لَا تُغَيِّرْ مَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ أَبَداً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَ تَقُولُ أَيْضاً مَا رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ- مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ أَحْفَظَهُ فِي سَفَرِهِ وَ أُؤَدِّيهِ سَالِماً- فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- بِسْمِ اللَّهِ مَخْرَجِي وَ بِإِذْنِهِ خَرَجْتُ- وَ قَدْ عَلِمَ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ خُرُوجِي- وَ أَحْصَى بِعِلْمِهِ مَا فِي مَخْرَجِي وَ مَرْجِعِي- تَوَكَّلْتُ عَلَى الْإِلَهِ الْأَكْبَرِ تَوَكُّلَ مُفَوِّضٍ إِلَيْهِ أُمُورَهُ- مُسْتَعِينٍ بِهِ عَلَى شُئُونِهِ مُسْتَزِيدٍ مِنْ فَضْلِهِ مُبَرِّئٍ نَفْسَهُ مِنْ كُلِّ حَوْلٍ وَ قُوَّةٍ إِلَّا بِهِ- خَرَجْتُ خُرُوجَ ضَرِيرٍ خَرَجَ بِضُرِّهِ إِلَى مَنْ يَكْشِفُهُ- خُرُوجَ فَقِيرٍ خَرَجَ بِفَقْرِهِ إِلَى مَنْ يَسُدُّهُ- خُرُوجَ عَائِلٍ خَرَجَ بِعَيْلَتِهِ إِلَى مَنْ يُغْنِيهَا- خُرُوجَ مَنْ رَبُّهُ أَكْبَرُ ثِقَتِهِ- وَ أَعْظَمُ رَجَائِهِ وَ أَفْضَلُ أُمْنِيَّتِهِ- اللَّهُ ثِقَتِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي كُلِّهَا- وَ بِهِ أَسْتَعِينُ وَ لَا شَيْءَ إِلَّا مَا أَرَادَ- أَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَ الْمَخْرَجِ وَ الْمَدْخَلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ فَإِذَا وَضَعْتَ رِجْلَكَ عَلَى بَابِكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ- بِسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- ثُمَّ قُمْ عَلَى الْبَابِ فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَمَامَكَ- وَ عَنْ يَمِينِكَ وَ شِمَالِكَ- ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَ احْفَظْ مَا مَعِي- وَ سَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مَا مَعِي- وَ بَلِّغْنِي وَ بَلِّغْ مَا مَعِي بِبَلَاغِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- فَإِذَا أَرَدْتَ الرُّكُوبَ فَقُلْ حِينَ تَرْكَبُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَ عَلَّمَنَا الْقُرْآنَ- وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ص سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ- وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- فَإِذَا أَرَدْتَ السَّيْرَ فَلْيَكُنْ فِي طَرْفَيِ النَّهَارِ- وَ انْزِلْ فِي وَسَطِهِ وَ سِرْ فِي