وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ خَاتِمَةَ عَمَلِي- اللَّهُمَّ احْفَظِ الشَّاهِدَ مِنَّا وَ الْغَائِبَ- اللَّهُمَّ احْفَظْنَا وَ احْفَظْ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي جِوَارِكَ- اللَّهُمَّ لَا تَسْلُبْنَا نِعْمَتَكَ- وَ لَا تُغَيِّرْ مَا بِنَا مِنْ عَافِيَتِكَ وَ فَضْلِكَ. وَ تَقُولُ أَيْضاً مَا رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا الْبَاقِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا عَزَمْتَ عَلَى السَّفَرِ فَتَوَضَّأْ- وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَةَ بِالْحَمْدِ وَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ- وَ الثَّانِيَةَ بِالْحَمْدِ وَ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ أَوْ تَبَارَكَ- فَإِنْ لَمْ يَتَأَتَّ لَكَ ذَلِكَ فَاقْرَأْ مِنَ السُّوَرِ مَا شِئْتَ حَسَبَ الْعَجَلَةِ- ثُمَّ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فِي سَفَرِي هَذَا بِلَا ثِقَةٍ مِنِّي بِغَيْرِكَ- وَ لَا رَجَاءٍ يَأْوِي إِلَّا إِلَيْكَ- وَ لَا قُوَّةٍ أَتَّكِلُ عَلَيْهَا وَ لَا حِيلَةٍ أَلْجَأُ إِلَيْهَا إِلَّا طَلَبَ فَضْلِكَ- وَ ابْتِغَاءَ رِزْقِكَ وَ تَعَرُّضاً لِرَحْمَتِكَ- وَ سُكُوناً إِلَى حُسْنِ عِبَادَتِكَ وَ أَنْتَ يَا إِلَهِي أَعْلَمُ بِمَا سَبَقَ لِي فِي سَفَرِي هَذَا مِمَّا أُحِبُّ وَ أَكْرَهُ- وَ لِمَا أَوْقَعْتَ عَلَيَّ فِيهِ قَدَرَكَ وَ مَحْمُودَ بَلَائِكَ- فَأَنْتَ يَا إِلَهِي تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اصْرِفْ عَنِّي فِي سَفَرِي هَذَا كُلَّ مَقْدُورٍ مِنَ الْبَلَاءِ وَ ادْفَعْ عَنِّي كُلَّ مَحْذُورٍ- وَ أَسْبِلْ عَلَيَّ فِيهِ كَنَفَ عِزِّكَ- وَ لُطْفَ عَفْوِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ حَقِيقَةَ حِفْظِكَ وَ سَعَةَ رِزْقِكَ- وَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ- وَ افْتَحْ لِي فِيهِ أَبْوَابَ جَمِيعِ فَضْلِكَ وَ عَطَائِكَ وَ إِحْسَانِكَ- وَ أَغْلِقْ عَنِّي أَبْوَابَ الْمَخَاوِفِ كُلَّهَا- وَ جَمِيعَ مَا أَكْرَهُ وَ أَحْذَرُ وَ أَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ ذُرِّيَّتِي- وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الْأَمْنِ كُلَّهَا- وَ اصْرِفْ عَنِّي الْهَلَعَ وَ الْجَزَعَ- وَ ارْزُقْنِي الصَّبْرَ وَ الْقُوَّةَ وَ الْمَحْمَدَةَ لَكَ- وَ النَّجَاةَ مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ وَ مَقْدُورٍ بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- وَ اجْعَلْ ذَلِكَ خِيَرَةً لِي فِي آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ- وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تَحْفَظَنِي فِيمَا خَلَّفْتُ وَرَايَ- مِنْ أَهْلِي وَ مَالِي وَ مَعِيشَتِي وَ صُنُوفِ حَوَائِجِي- يَا مَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ خَالِقٌ يُرْجَى- يَا مَنْ لَيْسَ دُونَهُ رَبٌّ يُنَاجَى يَا مَنْ لَيْسَ غَيْرَهُ إِلَهٌ يُدْعَى- يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ وَزِيرٌ يُؤْتَى- يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ حَاجِبٌ يَغْشَى- يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ بَوَّابٌ يُرْشَى- يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ كَاتِبٌ يُدَارَى- يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ تَرْجُمَانٌ يُنَادَى يَا مَنْ لَا يَزْدَادُ عَلَى كَثْرَةِ السُّؤَالِ إِلَّا كَرَماً وَ جُوداً- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً- وَ ارْزُقْنِي فِي سَفَرِي هَذَا الْأَمْنَ مِنَ الْمَخَاوِفِ كُلِّهَا وَ الْغَنِيمَةَ وَ الظَّفَرَ بِكُلِّ غَرَضٍ- وَ بَلِّغْنِي جَمِيعَ أَمَلِي وَ مَقْصُودِي-