بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 232 من 383

[صفحة 232]

الزَّكَاةِ فَقَالَ لَا- وَ لَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنَ الْحَقِّ الْمَعْلُومِ‏ (1).

10- سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ أَنْظُرُ فِي النُّجُومِ فَأَعْرِفُهَا وَ أَعْرِفُ الطَّالِعَ- فَيَدْخُلُنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ إِذَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ شَيْ‏ءٌ فَتَصَدَّقْ عَلَى أَوَّلِ مِسْكِينٍ- ثُمَّ امْضِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَدْفَعُ عَنْكَ‏ (2).
11- سن، المحاسن عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ أَوْ فِي يَوْمٍ يَكْرَهُهُ النَّاسُ مِنْ مُحَاقٍ أَوْ غَيْرِهِ- تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ خَرَجَ‏ (3).
12- سن، المحاسن عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)أَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ خَرَجَ يُرِيدُ سَفَراً مُعْتَمّاً تَحْتَ حَنَكِهِ ثَلَاثاً- لَا يُصِيبُهُ السَّرَقُ وَ الْغَرَقُ وَ الْحَرَقُ‏ (4).
13- مكا، مكارم الأخلاق‏ كَانَ النَّبِيُّ ص لَا يُفَارِقُهُ فِي أَسْفَارِهِ قَارُورَةُ الدُّهْنِ- وَ الْمُكْحُلَةُ وَ الْمِقْرَاضُ وَ الْمِرْآةُ وَ الْمِسْوَاكُ وَ الْمُشْطُ- وَ فِي رِوَايَةٍ يَكُونُ مَعَهُ الْخُيُوطُ وَ الْإِبْرَةُ وَ الْمِخْصَفُ وَ السُّيُورُ- فَيَخِيطُ ثِيَابَهُ وَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ‏ (5).
14- مكا، مكارم الأخلاق عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَصَدَّقْ وَ اخْرُجْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ.

عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) يُكْرَهُ السَّفَرُ فِي شَيْ‏ءٍ مِنَ الْأَيَّامِ الْمَكْرُوهَةِ- مِثْلِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ غَيْرِهِ- فَقَالَ افْتَحْ سَفَرَكَ بِالصَّدَقَةِ وَ اخْرُجْ إِذَا بَدَا لَكَ- وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ احْتَجِمْ إِذَا بَدَا لَكَ.

____________
(1) المحاسن ص 348، و يعنى بالحق المعلوم ما في قوله تعالى‏ «وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ».
(2) المحاسن ص 349.
(3) المحاسن ص 349.
(4) المحاسن ص 373.
(5) مكارم الأخلاق ص 36.
التالي صفحة 232 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...