وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الشِّيعَةِ- لِيُوَدِّعَهُ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَخَذَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)بِيَدِهِ ثُمَّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ- قَالَ فَوَدَّعَهُ الرَّجُلُ وَ مَضَى فَأَتَاهُ الْخَبَرُ بِأَنَّهُ قُطِعَ عَلَيْهِ- فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع) فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ وَ لَمْ أَعِظْهُ فَقُلْتُ بَلَى ثُمَّ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَإِذَا أَنَا فَعَلْتُ ذَلِكَ أَعْتَدُّ بِهِ مِنَ
____________فى قصصه ص 252، و في المطبوعة رمز المحاسن و هو سهو ظاهر، و قد أخرجه الصدوق (رحمه الله) في الفقيه مرسلا ج 2 ص 176 و لفظه كما يأتي عن مكارم الأخلاق تحت الرقم 14.
(1) المحاسن ص 348.