بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 207 من 383

[صفحة 207]

وَ يُمِيتُ‏ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- ثُمَّ تَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ- الَّذِي‏ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ‏- مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ‏ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ أَنْشَأَ وَ صَوَّرَ- وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ شِرْكِهِ وَ قَوْمِهِ- وَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ- وَ اللَّامَّةِ وَ الْحَاصَّةِ- (1) وَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها- وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ- بِاللَّهِ وَ بِالرَّحْمَنِ أَسْتَغِيثُ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ‏- حَسْبِيَ اللَّهُ‏ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏.

ثُمَّ تَتَوَسَّدُ يَمِينَكَ وَ تَقُولُ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى (رضوان اللّه عليه) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِذَا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمِينَهُ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ- وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ- وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ- لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَ رَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ- ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ(ع) و قد قدمنا نحو هذا عند الاضطجاع على شقه الأيمن و في ذلك زيادة و هذا مختص بوقت توسده على يمينه. وَ تَقُولُ أَيْضاً حِينَ تَأْخُذُ مَضْجَعَكَ مَا رَوَاهُ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‏ يُحْيِ الْمَوْتى‏- وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- كَانَ‏

____________
(1) السامة: كل ذات سم من الحيوانات الموذية، و الهامة: ما له سم يقتل أو لا و اللامّة: كل ما يلم الإنسان و يصيبه بسوء كالعين اللامّة، و الحاصة: كل ما يحرق الشي‏ء و يذهب به كالحاسة، و داء يتناثر منه الشعر، و منه «ان امرأة أتته (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت ان ابنتى عريس و تمعط شعرها و أمرونى أن أرجلها بالخمر، فقال: ان فعلت ذلك فألقى اللّه في رأسها الحاصة» و لكن في المطبوع من المصدر «الخاصّة».
التالي صفحة 207 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...