بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 206 من 383

[صفحة 206]

جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُمِّيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْتُونِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيٍّ الْخَيَّاطِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّكَ افْتَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ- وَ يُسَمِّيهِمْ وَاحِداً وَاحِداً- حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْإِمَامِ الَّذِي فِي عَصْرِهِ- ثُمَّ مَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ذِكْرُ حَالِ الْعَبْدِ إِذَا نَامَ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَاهُ- فَإِذَا قُلْتَ مَا ذَكَرْنَاهُ عِنْدَ الْجُلُوسِ فِي فِرَاشِكَ أَوْ مَوْضِعِ مَنَامِكَ- فَاذْكُرْ أَنَّكَ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ حَقِيرٌ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ وَ تَمُدَّ رِجْلَيْكَ- وَ تَنْبَسِطَ فِي الْحَرَكَاتِ وَ السَّكَنَاتِ بَيْنَ يَدَيْ مَالِكٍ عَظِيمٍ كَبِيرٍ- فَتَأَدَّبْ قَوْلًا وَ فِعْلًا- فَمَهْمَا تَأَدَّبْتَ وَ تَذَلَّلْتَ كَانَ مَوْلَاكَ لَهُ أَهْلًا- وَ كُنْتَ أَصْغَرَ وَ أَحْقَرَ مَحَلًّا وَ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ بِالاسْتِسْلَامِ وَ التَّفْوِيضِ- وَ التَّوَكُّلِ وَ كُلِّ مَا يَلِيقُ بِذَلِكَ الْمَقَامِ. وَ قُلْ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ مِنْ كِتَابِهِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الزَّنْدَجِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ- وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ- وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ- وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ- لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ وَ بِكُلِّ رَسُولٍ أَرْسَلْتَهُ- ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ آيَةَ السُّخْرَةِ وَ شَهِدَ اللَّهُ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ تُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ تَحْمَدُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ هُوَ تَسْبِيحُ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ(ع)الَّذِي عَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ‏ لا شَرِيكَ لَهُ‏- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي‏

التالي صفحة 206 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...