أَقُولُ قَدْ مَضَى فِي فَضَائِلِ السُّوَرِ (2) مُسْنَداً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَ- إِلَى آخِرِ السُّورَةِ- إِلَّا كَانَ لَهُ نُوراً (3) مِنْ مَضْجَعِهِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ- فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ- كَانَ لَهُ نُوراً إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ (4). وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ- يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ (5). وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ- لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ (6).
____________عدم بقاء الشبهة و زوالها سريعا و ترتب المعجز من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في ذلك و المنفعة المستمرة للامة ببركتها يقل الاستبعاد، و الحديث مشهور متكرر في الأصول و اللّه يعلم.
أقول: و بعد ذلك يبقى تنحى فاطمة (عليها السلام) ناحية تبكى، من دون أن تبادر بقصة الرؤيا و منعهم من شراء الشاة، ثمّ ذبحها ثمّ شوائها، ثمّ التهيئة لا كلها! حتى يسألها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فتأمل.
(1) ثواب الأعمال ص 95.