بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 200 من 383

[صفحة 200]
14- ثو، ثواب الأعمال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ مَنَامِهِ لَمْ يَخَفِ الْفَالِجَ‏ (1).

أَقُولُ قَدْ مَضَى فِي فَضَائِلِ السُّوَرِ (2) مُسْنَداً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى‏ إِلَيَ‏- إِلَى آخِرِ السُّورَةِ- إِلَّا كَانَ لَهُ نُوراً (3) مِنْ مَضْجَعِهِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ- فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ- كَانَ لَهُ نُوراً إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ‏ (4). وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ- يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ (5). وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ- لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ (6).

____________

عدم بقاء الشبهة و زوالها سريعا و ترتب المعجز من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في ذلك و المنفعة المستمرة للامة ببركتها يقل الاستبعاد، و الحديث مشهور متكرر في الأصول و اللّه يعلم.

أقول: و بعد ذلك يبقى تنحى فاطمة (عليها السلام) ناحية تبكى، من دون أن تبادر بقصة الرؤيا و منعهم من شراء الشاة، ثمّ ذبحها ثمّ شوائها، ثمّ التهيئة لا كلها! حتى يسألها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فتأمل.

(1) ثواب الأعمال ص 95.
(2) أبواب فضائل السور من كتاب فضل القرآن انما تأتي في المجلد التاسع عشر حسب تجزئة الأصل.
(3) و زاد في بعض الروايات كما في الدّر المنثور ج 4 ص 257: «حشو ذلك النور ملائكة تستغفرون له حتّى يصبح» و هكذا تفسير الكشّاف ذيل الآية الشريفة.
(4) راجع ج 19 ص 70، طبعة الكمبانيّ ثواب الأعمال ص 97.
(5) ثواب الأعمال ص 100، البحار ج 19 ص 71.
(6) ثواب الأعمال ص 106، البحار ج 19 ص 75.
التالي صفحة 200 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...