بيان يدل على أن المذيع و الجاحد متشاركون في عدم الإيمان و براءة الإمام منهم و فعل ما يوجب لحوق الضرر بل ضرر الإذاعة أقوى لأن ضرر الجحد يعود إلى الجاحد و ضرر الإذاعة يعود إلى المذيع- و إلى المعصوم و إلى المؤمنين و لعل مخاطبة المعلى بذلك لأنه كان قليل التحمل لأسرارهم و صار ذلك سببا لقتله وَ رَوَى الْكَشِّيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَوْمَ قُتِلَ فِيهِ الْمُعَلَّى- فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- أَ لَا تَرَى إِلَى هَذَا الْخَطْبِ الْجَلِيلِ- الَّذِي نَزَلَ بِالشِّيعَةِ فِي هَذَا الْيَوْمِ- قَالَ وَ مَا هُوَ قُلْتُ قَتْلُ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ- قَالَ رَحِمَ اللَّهُ الْمُعَلَّى قَدْ كُنْتُ أَتَوَقَّعُ ذَلِكَ- إِنَّهُ أَذَاعَ سِرَّنَا- وَ لَيْسَ النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَعْظَمَ مَئُونَةً عَلَيْنَا- مِنَ الْمُذِيعِ عَلَيْنَا سِرَّنَا- فَمَنْ أَذَاعَ سِرَّنَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ- لَمْ يُفَارِقِ الدُّنْيَا حَتَّى يَعَضَّهُ السِّلَاحُ أَوْ يَمُوتَ بِحَبْلٍ. 36- كا، الكافي عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَذَاعَ عَلَيْنَا حَدِيثاً سَلَبَهُ اللَّهُ الْإِيمَانَ (2).
بيان سلبه الله الإيمان أي يمنع منه لطفه فلا يبقى على الإيمان.
37- كا، الكافي عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا قَتَلَنَا مَنْ أَذَاعَ حَدِيثَنَا قَتْلَ خَطَإٍ- وَ لَكِنْ قَتَلَنَا قَتْلَ عَمْدٍ (3).بيان كان المعنى أنه مثل قتل العمد في الوزر كما سيأتي في خبر آخر كمن قتلنا لا أن حكمه حكم العمد في القصاص و غيره.
38- كا، الكافي عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ يُحْشَرُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَا نَدِيَ دَماً- فَيُدْفَعُ إِلَيْهِ شِبْهُ الْمِحْجَمَةِ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا سَهْمُكَ مِنْ دَمِ فُلَانٍ- فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّكَ قَبَضْتَنِي- وَ مَا