مِمَّا يَكُونُ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ- وَ مَا يَكُونُ مِنِّي إِلَيْهِ أَكْثَرَ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ.
43- شي، تفسير العياشي عَنْ بَعْضِ بَنِي عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي مَالِ الْيَتِيمِ يَعْمَلُ بِهِ الرَّجُلُ- قَالَ يُنِيلُهُ مِنَ الرِّبْحِ شَيْئاً- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ (1).وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ كَثِيرٌ لِابْنِ أَخٍ لَهُ يَتِيمٍ- فَلَمَّا بَلَغَ الْيَتِيمُ طَلَبَ الْمَالَ فَمَنَعَهُ مِنْهُ- فَتَرَافَعَا إِلَى النَّبِيِّ فَأَمَرَهُ بِدَفْعِ مَالِهِ إِلَيْهِ- فَقَالَ أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَ- وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحُوبِ الْكَبِيرِ- وَ دَفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ- وَ قَالَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ وَ يُطِعْ رَبَّهُ هَكَذَا- فَإِنَّهُ يُحِلُّ دِرَاءَهُ أَيْ خُبْثَهُ (4)- فَلَمَّا أَخَذَ الْفَتَى مَالَهُ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَقَالَ النَّبِيُّثَبَتَ الْأَجْرُ وَ بَقِيَ الْوِزْرُ- فَقِيلَ كَيْفَ
____________«مهنتها» أي خدمتها، و في سائر الأحاديث هنائها، و هو تدهينها و طلاؤها بالقطران.
(4) كذا في نسخة الكمبانيّ، و الظاهر كما نقله الفاضل المقداد في كنز العرفان ج 2107 «يحل داره أي جنته».