بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 12 من 477

[صفحة 12]

مِمَّا يَكُونُ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ- وَ مَا يَكُونُ مِنِّي إِلَيْهِ أَكْثَرَ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ‏ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ‏.

43- شي، تفسير العياشي عَنْ بَعْضِ بَنِي عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي مَالِ الْيَتِيمِ يَعْمَلُ بِهِ الرَّجُلُ- قَالَ يُنِيلُهُ مِنَ الرِّبْحِ شَيْئاً- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ‏ (1).
44- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِحَثَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى بِرِّ الْيَتَامَى لِانْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمْ- فَمَنْ صَانَهُمْ صَانَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَكْرَمَهُمْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ- وَ مَنْ مَسَحَ يَدَهُ بِرَأْسِ يَتِيمٍ رِفْقاً بِهِ- جَعَلَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ تَحْتَ يَدِهِ قَصْراً- أَوْسَعَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا- وَ فِيهَا مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ- وَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ‏ (2).
45- غو، غوالي اللئالي رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بِيَدِهِ مَاشِيَةٌ لِابْنِ أَخٍ لَهُ يَتِيمٍ فِي حَجْرِهِ أَ يَخْلِطُ أَمْرَهَا بِأَمْرِ مَاشِيَتِهِ- فَقَالَ إِنْ كَانَ يَلُوطُ حِيَاضَهَا- وَ يَقُومُ عَلَى مِهْنَتِهَا وَ يَرُدُّ نَادَّتَهَا- فَلْيَشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا غَيْرَ مُنْهِكٍ لِلْحِلَابِ وَ لَا مُضِرٍّ بِالْوَلَدِ (3).

وَ رُوِيَ‏ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ كَثِيرٌ لِابْنِ أَخٍ لَهُ يَتِيمٍ- فَلَمَّا بَلَغَ الْيَتِيمُ طَلَبَ الْمَالَ فَمَنَعَهُ مِنْهُ- فَتَرَافَعَا إِلَى النَّبِيِّ فَأَمَرَهُ بِدَفْعِ مَالِهِ إِلَيْهِ- فَقَالَ أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَ- وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحُوبِ الْكَبِيرِ- وَ دَفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ- وَ قَالَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ وَ يُطِعْ رَبَّهُ هَكَذَا- فَإِنَّهُ يُحِلُّ دِرَاءَهُ أَيْ خُبْثَهُ‏ (4)- فَلَمَّا أَخَذَ الْفَتَى مَالَهُ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَقَالَ النَّبِيُّثَبَتَ الْأَجْرُ وَ بَقِيَ الْوِزْرُ- فَقِيلَ كَيْفَ‏

____________
(1) تفسير العيّاشيّ ج 1126، و الآية في البقرة 237.
(2) تفسير الإمام: 135.
(3) تراه في الوسائل الباب 72 من أبواب ما يكتسب به الحديث 6. و قوله:

«مهنتها» أي خدمتها، و في سائر الأحاديث هنائها، و هو تدهينها و طلاؤها بالقطران.

(4) كذا في نسخة الكمبانيّ، و الظاهر كما نقله الفاضل المقداد في كنز العرفان ج 2107 «يحل داره أي جنته».
التالي صفحة 12 من 477 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...