وَ قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ. وَ قَالَ(ع)الْخِلَافُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ. وَ قَالَ(ع)إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ. وَ قَالَ(ع)مَنْ أَوْمَأَ إِلَى مُتَفَاوِتٍ خَذَلَتْهُ الْحِيَلُ (1).
39- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا رَأْيَ لِمَنِ انْفَرَدَ بِرَأْيِهِ.وَ قَالَ(ع)مَا عَطِبَ مَنِ اسْتَشَارَ. وَ قَالَ(ع)مَنْ شَاوَرَ ذَوِي الْأَلْبَابِ دُلَّ عَلَى الرَّشَادِ- وَ نَالَ النُّصْحَ مِمَّنْ قَبِلَهُ. وَ قَالَ(ع)رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حِيلَةِ الشَّبَابِ (2). وَ قَالَ(ع)رُبَّ وَاثِقٍ خَجِلَ. وَ قَالَ(ع)اللَّجَاجَةُ تَسْلُبُ الرَّأْيَ.
40- عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ النَّبِيِّقَالَ: تَصَدَّقُوا عَلَى أَخِيكُمْ بِعِلْمٍ يُرْشِدُهُ وَ رَأْيٍ يُسَدِّدُهُ.وَ قَالَإِذَا أَشَارَ عَلَيْكَ الْعَاقِلُ النَّاصِحُ فَاقْبَلْ- وَ إِيَّاكَ وَ الْخِلَافَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ فِيهِ الْهَلَاكَ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)الْمُسْتَبِدُّ بِرَأْيِهِ مَوْقُوفٌ عَلَى مَدَاحِضِ الزَّلَلِ. وَ قَالَ(ع)لَا تُشِرْ عَلَى الْمُسْتَبِدِّ بِرَأْيِهِ.
باب 49 غنى النفس و الاستغناء عن الناس و اليأس عنهم
1- لي، الأمالي للصدوق ل، الخصال مع، معاني الأخبار عَنِ الصَّادِقِ(ع)نَاقِلًا عَنْ حَكِيمٍ- غِنَى النَّفْسِ أَغْنَى مِنَ الْبَحْرِ (3).