بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 222 من 349

[صفحة 222]
9- سن، المحاسن عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى اللَّهِ فِي الْمَعْصِيَةِ وَ ارْتِكَابِ الْكَبَائِرِ فَهُوَ كَافِرٌ وَ مَنْ نَصَبَ دِيناً غَيْرَ دِينِ اللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ‏ (1).
10- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ (2) يَعْنِي لِيَسْتَكْمِلُوا الْكُفْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ‏ يَعْنِي كُفْرَ الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُمْ قَالَ اللَّهُ‏ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ‏ (3).

باب 111 من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره‏

الآيات البقرة أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ‏ (4) تفسير أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ - في تفسير الإمام(ع)أَيْ بِالصَّدَقَاتِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَاتِ‏ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ‏ أَيْ تَتْرُكُونَهَا وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ‏ أَيِ التَّوْرَاةَ الْآمِرَةَ لَكُمْ بِالْخَيْرَاتِ النَّاهِيَةَ عَنِ الْمُنْكَرَاتِ‏ أَ فَلا تَعْقِلُونَ‏ مَا عَلَيْكُمْ مِنَ الْعِقَابِ فِي أَمْرِكُمْ بِمَا بِهِ لَا تَأْخُذُونَ وَ فِي نَهْيِكُمْ عَمَّا أَنْتُمْ فِيهِ مُنْهَمِكُونَ.

نَزَلَتْ فِي عُلَمَاءِ الْيَهُودِ وَ رُؤَسَائِهِمُ الْمَرَدَةِ الْمُنَافِقِينَ الْمُحْتَجِنِينَ أَمْوَالَ الْفُقَرَاءِ الْمُسْتَأْكِلِينَ لِلْأَغْنِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يَأْمُرُونَ بِالْخَيْرِ وَ يَتْرُكُونَهُ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الشَّرِّ وَ يَرْتَكِبُونَهُ‏ (5).

____________
(1) المحاسن ص 209.
(2) النحل: 25.
(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 257.
(4) البقرة: 44.
(5) تفسير الإمام ص 113.
التالي صفحة 222 من 349 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...