بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 266 من 410

[صفحة 266]

الطلاق‏ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ‏ (1) و قال تعالى‏ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ‏ (2) و قال تعالى‏ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (3) و قال تعالى‏ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُعْظِمْ لَهُ أَجْراً (4) و قال سبحانه‏ فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ‏ (5) القلم‏ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ‏ (6) النبأ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَ أَعْناباً وَ كَواعِبَ أَتْراباً وَ كَأْساً دِهاقاً (7) الليل‏ وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى‏ (8) العلق‏ أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى‏ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى‏ (9) تفسير الم‏ سيأتي الكلام في الفواتح في كتاب القرآن إن شاء الله‏ ذلِكَ الْكِتابُ‏ في تفسير الإمام(ع)يعني القرآن الذي افتتح بالم هو ذلك الكتاب الذي أخبرت به موسى و من بعده من الأنبياء و هم أخبروا بني إسرائيل أني سأنزله عليك يا محمد لا رَيْبَ فِيهِ‏ لا شك فيه لظهوره عندهم‏ هُدىً‏ بيان من الضلالة لِلْمُتَّقِينَ‏ الذين يتقون الموبقات و يتقون تسليط السفه على أنفسهم حتى إذا علموا ما يجب عليهم عملوا بما يوجب لهم رضا ربهم‏ (10) و قيل إنما خص المتقين بالاهتداء به لأنهم المنتفعون به و ذلك لأن التقوى شرط في تحصيل المعرفة الحقة.

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ‏ أي بما غاب عن حواسهم من توحيد الله و نبوة

____________
(1) الطلاق: 1.
(2) الطلاق: 2.
(3) الطلاق 4.
(4) الطلاق 5.
(5) الطلاق: 10.
(6) القلم: 34.
(7) النبأ: 31- 33.
(8) الليل: 17.
(9) العلق: 12.
(10) تفسير الإمام 29.
التالي صفحة 266 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...