باب 56 الطاعة و التقوى و الورع و مدح المتقين و صفاتهم و علاماتهم و أن الكرم به و قبول العمل مشروط به
أقول: قد مضى ما يناسب الباب في باب طاعة الله و رسوله و حججه فلا تغفل.
الآيات البقرة الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (2) و قال تعالى وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ (3) و قال تعالى وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (4) و قال تعالى وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (5) و قال تعالى وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (6) و قال تعالى وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (7) و قال تعالى حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (8)
____________