بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 40 من 401

[صفحة 40]

سَلْمَانُ هَذَا وَ حِزْبُهُ الْمُفْلِحُونَ‏ (1).

84- وَ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَدْ رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ لَا تُؤَدِّيَ مَا سَمِعْتَ مِنِّي فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)حَتَّى أَدْرَكَتْكَ الْعُقُوبَةُ وَ لَوْ لَا اسْتِغْفَارُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَكَ مَا شَمِمْتَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَبَداً وَ لَكِنِ انْشُرْ فِي بَقِيَّةِ عُمُرِكَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ عَلِيٍّ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ مُحِبِّيهِمْ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ هُمْ جِيرَانُ اللَّهِ وَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَهُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَخْشَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَحَبَّهُ.

وَ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً قَبِلَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ اسْتَجَابَ دُعَاءَهُ أَلَا وَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ عِرْقٍ فِي بَدَنِهِ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ أَلَا وَ مَنْ أَحَبَّ آلَ مُحَمَّدٍ أَمِنَ مِنَ الْحِسَابِ وَ الْمِيزَانِ وَ الصِّرَاطِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فَأَنَا كَفِيلُهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ أَلَا وَ مَنْ أَبْغَضَ آلَ مُحَمَّدٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوباً بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ‏ (2).

85- رِيَاضُ الْجِنَانِ، لِفَضْلِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الْفَارِسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ الْفُقَرَاءِ فِي الْأَرْضِ فَرَضِيتَ بِهِمْ إِخْوَاناً وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ يَا عَلِيُّ أَهْلُ مَوَدَّتِكَ كُلُّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ وَ كُلُّ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ يَا عَلِيُّ أَحِبَّاؤُكَ كُلُّ مُحْتَقِرٍ عِنْدَ الْخَلْقِ عَظِيمٌ عِنْدَ الْحَقِّ يَا عَلِيُّ مُحِبُّوكَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى جِيرَانُ اللَّهِ لَا يَأْسَفُونَ عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ ذُبُلُ الشِّفَاهِ تُعْرَفُ الرَّهْبَانِيَّةُ فِي وُجُوهِهِمْ يَفْرَحُونَ فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ أَنَا شَاهِدُهُمْ وَ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي قُبُورِهِمْ وَ أَنْتَ هُنَاكَ تُلَقِّنُهُمْ وَ عِنْدَ الْعَرْضِ الْأَكْبَرِ إِذَا دُعِيَ كُلُّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ يَا عَلِيُّ بَشِّرْ إِخْوَانَكَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ
____________
(1) كشف الغمّة ص 28 ط قديم.
(2) كشف الغمّة ص 30.
التالي صفحة 40 من 401 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...