بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثاني والستون 62 · صفحة 312 من 335

[صفحة 312]

كُلِّ مَوْطِنٍ وَ عِنْدَ الْعُطَاسِ وَ الذَّبَائِحِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ‏ (1).

- بَيَانٌ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْخِصَالِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)وَ فِيهِ وَ الرِّيَاحُ مَكَانَ ذَبَائِحَ‏ (2). و ما في العيون أظهر و كأنه محمول على تأكيد الاستحباب قال الشيخ في الخلاف يستحب أن يصلي على النبي ص عند الذبيحة و أن يقول اللهم تقبل مني و به قال الشافعي و قال مالك تكره الصلاة على النبي ص (3) و أن يقول اللهم تقبل مني دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم‏ (4) و أيضا قوله‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ‏ (5) و ذلك على عمومه إلا ما أخرجه الدليل و قد روي في التفسير قوله تعالى‏ وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏ (6) ألا ما أذكر (7) إلا و تذكر معي و قد أجمعنا على ذكر الله فوجب أن يذكر رسول الله ص (8).

أقول ثم ذكر (رحمه الله) دلائل أخرى لا تخلو من ضعف و كان هذا الخبر الحسن يكفي لإثبات الاستحباب مع ثبوته في جميع الأوقات و أما قوله تقبل مني فسيأتي في باب الأضحية الأدعية المشتملة عليه. وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي الْخِلَافِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص أَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ وَ ذَبَحَهُ وَ قَالَ اللَّهُمَ‏ (9) تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (10).

____________
(1) عيون أخبار الرضا: 267 طبعة التفرشى.
(2) الخصال 2: 607.
(3) في المصدر: تكره الصلاة على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عند الذبيحة.
(4) المصدر خال عن قوله؛ و أخبارهم.
(5) الأحزاب: 56.
(6) الشرح: 4.
(7) في المصدر: ان لا اذكر.
(8) الخلاف 2: 207 (ط 1).
(9) في المصدر: بسم اللّه، اللّهمّ اه.
(10) الخلاف 2: 208.
التالي صفحة 312 من 335 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...