صَهِيلِهِ وَ مَا يَقُولُ الدُّرَّاجُ فِي صَوْتِهِ وَ مَا تَقُولُ الْقُنْبُرَةُ فِي صَوْتِهَا وَ مَا يَقُولُ الضِّفْدِعُ فِي نَقِيقِهِ وَ مَا يَقُولُ الْهُدْهُدُ فِي صَوْتِهِ قَالَ فَأَطْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ أَعِدْ عَلَيَّ يَا يَهُودِيُّ قَالَ فَأَعَادَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَّا الْحِمَارُ فَيَلْعَنُ الْعَشَّارَ وَ أَمَّا الْفَرَسُ فَيَقُولُ الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَ أَمَّا الدُّرَّاجُ فَيَقُولُ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى وَ أَمَّا الدِّيكُ فَيَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ وَ أَمَّا الضِّفْدِعُ فَيَقُولُ اذْكُرُوا اللَّهَ يَا غَافِلِينَ وَ أَمَّا الْهُدْهُدُ فَيَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا دَاوُدُ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ وَ أَمَّا الْقُنْبُرَةُ فَيَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص (1).
23 الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْوَحْشُ لِأَنَّهَا اسْتَوْحَشَتْ مِنْ آدَمَ يَوْمَ هُبُوطِهِ (2).