الأسماء التي يتواضعون عليها و ذكر لكل اسم مسماة فعند إرادة خلقها نادى كل نوع باسمه فأجاب داعيه و أسرع في إجابته و كفل برزقه أي ضمن و السحاب جمع سحابة و هي الغيم و الهطل بالفتح تتابع المطر أو الدمع و سيلانه و قيل تتابع المطر المتفرق العظيم القطر و الديمة بالكسر مطر يدوم في سكون بلا رعد و برق و الجمع ديم كعنب و تعديد القسم إحصاء ما قدر منها لكل بلد و أرض على وفق الحكمة و البلة بالكسر ضد الجفاف يقال بله فابتل و الجفوف بالضم الجفاف بالفتح و الجدوب بالضم انقطاع المطر و يبس الأرض.
20- الشِّهَابُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ تَعْلَمُ الْبَهَائِمُ مِنَ الْمَوْتِ مَا يَعْلَمُ ابْنُ آدَمَ مَا أَكَلْتُمْ سَمِيناً (1).الضوء في الحديث استزادة من بني آدم و إعلام أن البهائم لو كان لها عقل لكانت أضبط منهم و ذلك لأنها ليست بمكلفة و لو علمت بالموت لم تأكل و لم تشرب فكانت تهزل و ابن آدم يأكل و يشرب و يعلم أنه غدا ميت و فيه تعيير بالقصور عن البهائم في هذه الخلة خاصة فعليك أيها العاقل بالانتباه من سنة الغفلة فإن هذا الخطاب لك و فائدة الحديث إعلام أن البهائم الخرس لو علمت الموت لما سمنت بالرتوع في المراتع و لأمسكت عن الرعي (2).
21- كِتَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا مَا ضَيَّعَ التَّسْبِيحَ (3).