بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 187 من 337

[صفحة 187]

و اختلف العلماء فيه فقيل معناه على اعتقاد الناس في ذلك‏ (1) وَ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَائِشَةَ (2) قَالَتْ‏ لَمْ يَحْفَظْ أَبُو هُرَيْرَةَ لِأَنَّهُ دَخَلَ وَ الرَّسُولُ ص يَقُولُ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ يَقُولُونَ الشُّومُ فِي ثَلَاثٍ إلخ فَسَمِعَ آخِرَ الْحَدِيثِ وَ لَمْ يَسْمَعْ أَوَّلَهُ.

. و قال طائفة هي على ظاهرها فإن الدار قد يجعل الله سكناها سببا للضرر و الهلاك و كذلك الفرس و الخادم‏ (3) قد يجعل الله الهلاك عندهما (4) بقضاء الله و قدره. و قال الخطابي و كثيرون هو في معنى الاستثناء من الطيرة أي الطيرة منهي عنها إلا أن يكون له دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس أو خادم‏ (5) فليفارق الجميع بالبيع و نحوه و طلاق المرأة. و قال آخرون شوم الدار ضيقها و سوء جيرانها و شوم المرأة عدم ولادتها و سلاطة لسانها و تعرضها للريب و شوم الفرس أن لا يغزى عليها. و قيل حرانها (6) و غلاء ثمنها و شوم الخادم سوء خلقه و قلة تعهده لما فوض إليه و قيل المراد بالشوم هنا عدم الموافقة و اعترض بعض الملحدة بحديث لا طيرة على هذا و أجاب ابن قتيبة و غيره بأن هذا مخصوص من حديث طيرة (7)

____________
(1) زاد في المصدر: لا انه خبر من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عن اثبات الشوم.
(2) زاد في المصدر: ففى مسند ابى داود الطيالسى عنها انه قيل لها: ان ابا هريرة يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الشوم في ثلاث: المرأة و الدار و الفرس فقالت عائشة.
(3) في المصدر: و كذلك المرأة و الفرس و الخادم.
(4) في المصدر: عند وجودهم.
(5) في المصدر: أو فرس أو خادم يكره اقامتهما.
(6) حرن الفرس: وقف و لم ينقد.
(7) في المصدر: من حديث لا طيرة.
التالي صفحة 187 من 337 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...