بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 181 من 337

[صفحة 181]

و الشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض أو في يده اليسرى‏ (1) أو في يده اليمنى و رجله اليسرى بياض كذا وقع في تفسير صحيح مسلم و هذا أحد الأقوال في الشكال و قال أبو عبيدة و جمهور أهل اللغة و العرب أن يكون‏ (2) منه ثلاث قوائم محجلة و واحدة مطلقة تشبيها بالشكال الذي يشكل به الخيل فإنه يكون في ثلاث قوائم غالبا و قال ابن دريد هو أن يكون محجلا في شق واحد في يده و رجله فإن كان مخالفا قيل شكال مخالف و قيل الشكال بياض الرجلين و قيل بياض اليدين. قال العلماء و إنما كرهه لأنه على صورة المشكول و قيل يحتمل أن يكون جرب ذلك الجنس فلم تكن فيه نجابة و قال بعض العلماء فإذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة له بزوال شبه الشكال‏ (3).

- وَ رَوَى النَّسَائِيُّ عَنْ أَنَسٍ‏ (4) أَنَّ النَّبِيَّ ص لَمْ يَكُنْ شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ.

. إسناده جيد.

- وَ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ فَرَسٍ إِلَّا وَ يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ فَجْرٍ (5) اللَّهُمَّ مَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ بَنِي آدَمَ وَ جَعَلْتَنِي لَهُ فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ مَالِهِ وَ أَهْلِهِ إِلَيْهِ‏ (6).

.

____________
(1) في المصدر: و في يده اليسرى.
(2) في المصدر: اهل اللغة و الغريب هو أن يكون.
(3) في المصدر: لزوال شبهه بالشكال.
(4) ذكر في المصدر اسناده و تركه المصنّف للاختصار.
(5) في المصدر: عند كل فجر بدعوة يدعو بها.
(6) في المصدر: و خولتنى له فاجعلنى أحبّ اهله و ماله إليه.
التالي صفحة 181 من 337 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...