بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 180 من 337

[صفحة 180]
39 الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، قَالَ ص خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ ثَلَاثاً طُلُقُ الْيَدِ الْيُمْنَى.

قال السيد هذه من محاسن الاستعارات لأنه(ع)شبه الثلاث من قوائمه لالتفاف التحجيل عليها بالثلاث المعقولة من قوائم البعير و المشكولة من قوائم الفرس و شبه اليمنى منها لخلوها من التحجيل بالمطلقة من العقال أو العاطلة من الشكال‏ (1) يقال ناقة طلق‏ (2) إذا لم تكن معقولة و ناقة عطل‏ (3) إذا لم تكن مزمومة (4).

40- حَيَاةُ الْحَيَوَانِ، فِي الصَّحِيحِ عَنْ حرير [جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بِإِصْبَعِهِ وَ هُوَ يَقُولُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَ الْغَنِيمَةُ.

و معنى عقد الخير بنواصيها أنه ملازم لها كأنه معقود فيها و المراد بالناصية هنا الشعر المسترسل على الجبهة قاله الخطابي و غيره قال‏ (5) و كني بالناصية عن جميع ذات الفرس كما يقال فلان مبارك الناصية و ميمون الغرة أي الذات‏ - وَ رَوَى مُسْلِمٌ‏ (6) أَنَّهُ ص كَانَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ.

____________
(1) العقال: القيد: و الشكال: الحبل.
(2) في المصدر: و يقال، ناقة علط: إذا لم تكن موسومه، و يقال: طلق: إذا لم تكن معقولة.
(3) في المصدر: «و ناقة علط» أقول: العلط من النوق: ما لا سمة لها و لا خطام.
(4) المجازات النبويّة: 121 و 122.
(5) في المصدر: قالوا.
(6) في المصدر: و روى مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائى و ابن ماجة عن ابى هريرة.
التالي صفحة 180 من 337 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...