قال السيد هذه من محاسن الاستعارات لأنه(ع)شبه الثلاث من قوائمه لالتفاف التحجيل عليها بالثلاث المعقولة من قوائم البعير و المشكولة من قوائم الفرس و شبه اليمنى منها لخلوها من التحجيل بالمطلقة من العقال أو العاطلة من الشكال (1) يقال ناقة طلق (2) إذا لم تكن معقولة و ناقة عطل (3) إذا لم تكن مزمومة (4).
40- حَيَاةُ الْحَيَوَانِ، فِي الصَّحِيحِ عَنْ حرير [جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بِإِصْبَعِهِ وَ هُوَ يَقُولُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَ الْغَنِيمَةُ.و معنى عقد الخير بنواصيها أنه ملازم لها كأنه معقود فيها و المراد بالناصية هنا الشعر المسترسل على الجبهة قاله الخطابي و غيره قال (5) و كني بالناصية عن جميع ذات الفرس كما يقال فلان مبارك الناصية و ميمون الغرة أي الذات - وَ رَوَى مُسْلِمٌ (6) أَنَّهُ ص كَانَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ.
____________