بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 178 من 337

[صفحة 178]

نبغ لهم شاعر مفلق. و فائدة الحديث التنبيه على شرف منزلة الخيل و الأمر بإكرامها و راوي الحديث ابن عمر (رحمه الله) و قال في الحديث الثاني اليمن البركة و النماء و قد يمن فلان فهو ميمون إذا كان مباركا و يمن هو فهو يأمن و بالعكس منه شئم و شأم و تيمنت بذلك تبركت به و الشقرة في الإنسان حمرة صافية مع ميل البشرة إلى البياض و هي في الخيل حمرة (1) صافية يحمر معها العرف و الذنب فإذا اسود فهو الكميت و الشقرة في الجمال حمرة شديدة يقال بعير أشقر و الشقر شقائق النعمان الواحدة الشقرة قال طرفة و تساقى القوم كأسا مرة* * * و على الخيل‏ (2)دماء كالشقر. و شقرة لقب للحارث بن تميم بن مر و النسب إليه شقري بفتح القاف و الأصل في الكلمة الحمرة. و روي في حديث آخر يمن الخيل في الشقر و عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر و لا تقصوا أعرافها و أذنابها.

- وَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِ‏ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ فَرَساً فَأَيُّهَا أَشْتَرِي قَالَ اشْتَرِ أَدْهَمَ أَرْثَمَ مُحَجَّلًا مُطْلَقَ الْيَمِينِ أَوْ مِنَ الْكُمْتِ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ.

- وَ قَالَ ص لَوْ جُمِعَتْ خَيْلُ الْعَرَبِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ مَا سَبَقَهَا إِلَّا الْأَشْقَرُ.

. و قال إن النبي ص بعث سرية فكان أول من جاء بالفتح صاحب أشقر. و لا ريب أن أقوى الخيل الشقر و الكميت و لا كثير فرق بينهما إلا بالأعراف و الأذناب و فائدة الحديث تفضيل الشقر و بيان أنها أيمن و أبرك من غيرها و راوي الحديث عيسى بن علي الهاشمي عن أبيه عن جده‏ (3).

____________
(1) في المخطوطة: سمرة.
(2) في المخطوطة: و علا الخيل.
(3) الضوء: ليست عندي نسخته.
التالي صفحة 178 من 337 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...