بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 280 من 351

[صفحة 280]

عَبْدُ اللَّهِ وَ نَبِيُّهُ‏ (1).

168 الدَّعَائِمُ، عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ فَقَالَ لِلْقَوْمِ مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رَأَيْتُمْ مِثْلَ هَذَا قَالُوا كُنَّا نَقُولُ مَاتَ عَظِيمٌ وَ وُلِدَ عَظِيمٌ قَالَ فَإِنَّهُ لَا يُرْمَى بِهِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لِحَيَاةِ أَحَدٍ وَ لَكِنْ رَبُّنَا إِذَا قَضَى أَمْراً سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ قَالُوا قَضَى رَبُّنَا بِكَذَا فَيَسْمَعُ ذَلِكَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهِمْ فَيَقُولُونَ ذَلِكَ حَتَّى يَبْلُغَ ذَلِكَ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَرُبَّمَا اعْتَلَقُوا شَيْئاً فَأَتَوْا بِهِ الْكَهَنَةَ فَيَزِيدُونَ وَ يَنْقُصُونَ فَتُخْطِئُ الْكَهَنَةُ وَ تُصِيبُ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَنَعَ السَّمَاءَ بِهَذِهِ النُّجُومِ فَانْقَطَعَتِ الْكِهَانَةُ فَلَا كِهَانَةَ وَ تَلَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ‏ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ‏ (2) وَ قَوْلُهُ‏ وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ (3) لِلسَّمْعِ‏ الْآيَةَ (4).

بيان: فربما اعتلقوا شيئا أي أحبوه أو تعلموه أو تعلقوا به في القاموس اعتلقه أي أحبه و تعلقه و تعلق به بمعنى و في النهاية أنى علقها أي من أين تعلمها و ممن أخذها.

169 الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، لِلسُّيُوطِيِّ عَنِ 17 ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقِيَ إِبْلِيسُ مُوسَى فَقَالَ لِمُوسَى‏ (5) أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَ كَلَّمَكَ تَكْلِيماً أَذْنَبْتُ وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتُوبَ فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّي أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ قَالَ مُوسَى نَعَمْ فَدَعَا مُوسَى رَبَّهُ فَقِيلَ يَا مُوسَى قَدْ قُضِيَتْ حَاجَتُكَ فَلَقِيَ مُوسَى إِبْلِيسَ وَ قَالَ قَدْ أُمِرْتَ أَنْ تَسْجُدَ بِقَبْرِ آدَمَ وَ يُتَابَ عَلَيْكَ فَاسْتَكْبَرَ وَ غَضِبَ وَ قَالَ لَمْ أَسْجُدْ لَهُ حَيّاً أَسْجُدُ لَهُ مَيِّتاً ثُمَّ قَالَ إِبْلِيسُ يَا مُوسَى إِنَّ لَكَ عَلَيَّ حَقّاً بِمَا شَفَعْتَ لِي إِلَى رَبِّكَ فَاذْكُرْنِي عِنْدَ ثَلَاثٍ لَا أَهْلِكُكَ فِيمَنْ أُهْلِكُ‏ (6) اذْكُرْنِي‏
____________
(1) تفسير القمّيّ: 46 و 47.
(2) هكذا في الكتاب و لعله وهم النسّاخ و الصحيح: «شهاب مبين» راجع الحجر 18.
(3) الجن: 9.
(4) دعائم الإسلام: ليست عندي نسخته.
(5) في المصدر: فقال: يا موسى.
(6) في المصدر: لا أهلك فيهن.
التالي صفحة 280 من 351 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...