بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 72 من 365

[صفحة 72]

الله تعالى و قد تنخرم بأصحاب المعد النارية الملتهبة التي تهضم ما ألقي فيها و كله متعلق بقدرة الله جلت عظمته. و روي في سبب هذا الحديث‏ أن رجلا جرح على عهد رسول الله(ص)فقال ادعوا له الطبيب فقالوا يا رسول الله و هل يغني الطبيب من شي‏ء فقال نعم ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء. و فائدة الحديث الحث على التداوي و التشفي بالمعالجة و مراجعة الطب و أهل العلم بذلك و الممارسة و راوي الحديث هلال بن يساف‏ (1).

26- التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُعَالِجُ الدَّوَاءَ لِلنَّاسِ فَيَأْخُذُ عَلَيْهِ جُعْلًا قَالَ لَا بَأْسَ‏ (2).
27- طِبُّ النَّبِيِّ، قَالَ(ص)مَا خَلَقَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا وَ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا السَّامَ‏ (3).

بيان: السام الموت أي المرض الذي حتم فيه الموت.

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ عَنِ الْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ(ع)آثَاراً فِي التَّعَالُجِ وَ التَّدَاوِي وَ مَا يَحِلُّ مِنْ ذَلِكَ وَ مَا يَحْرُمُ وَ فِيمَا جَاءَ عَنْهُمْ(ع)لِمَنْ تَلَقَّاهُ بِالْقَبُولِ وَ أَخَذَهُ بِالتَّصْدِيقِ بَرَكَةً وَ شِفَاءً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى لَا لِمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ فِي ذَلِكَ وَ أَخَذَهُ عَلَى وَجْهِ التَّجْرِبَةِ.

28- وَ قَدْ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ حَضَرَ يَوْماً عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ أَمِيرِ الْمَدِينَةِ فَشَكَا مُحَمَّدٌ إِلَيْهِ وَجَعاً يَجِدُهُ فِي جَوْفِهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَجَعاً يَجِدُهُ فِي جَوْفِهِ فَقَالَ‏
____________
(1) بفتح المثناة التحتانية و السين المهملة، و عن القاموس أنّه بالكسر، من رواة العامّة، و ثقة ابن معين منهم.
(2) التهذيب:.
(3) طبّ النبيّ: 19.
التالي صفحة 72 من 365 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...