وَ صُبَّ عَلَى هَامَتِكَ دُهْنَ الْبَنَفْسَجِ بِمَاءِ الْوَرْدِ وَ شَيْءٍ (1) مِنَ الْكَافُورِ وَ اشْرَبْ ذَلِكَ الشَّرَابَ الَّذِي وَصَفْتُهُ لَكَ بَعْدَ طَعَامِكَ وَ إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الْحَرَكَةِ وَ الْغَضَبِ وَ مُجَامَعَةَ النِّسَاءِ لِيَوْمِكَ. وَ احْذَرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الْبَيْضِ وَ السَّمَكِ فِي الْمَعِدَةِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُمَا مَتَى اجْتَمَعَا فِي جَوْفِ الْإِنْسَانِ وُلِّدَ عَلَيْهِ النِّقْرِسُ وَ الْقُولَنْجُ وَ الْبَوَاسِيرُ وَ وَجَعُ الْأَضْرَاسِ. وَ اللَّبَنُ وَ النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُهُ أَهْلُهُ إِذَا اجْتَمَعَا وُلِدَ النِّقْرِسُ وَ الْبَرَصُ وَ مُدَاوَمَةُ أَكْلِ الْبَيْضِ يَعْرِضُ مِنْهُ الْكَلَفُ فِي الْوَجْهِ وَ أَكْلُ الْمَمْلُوحَةِ وَ اللُّحْمَانِ الْمَمْلُوحَةِ وَ أَكْلُ السَّمَكِ الْمَمْلُوحِ بَعْدَ الْفَصْدِ وَ الْحِجَامَةِ يَعْرِضُ (2) مِنْهُ الْبَهَقُ وَ الْجَرَبُ وَ أَكْلُ كُلْيَةِ الْغَنَمِ وَ أَجْوَافِ الْغَنَمِ يُغَيِّرُ (3) الْمَثَانَةَ. وَ دُخُولُ الْحَمَّامِ عَلَى الْبِطْنَةِ يُوَلِّدُ الْقُولَنْجَ وَ الِاغْتِسَالُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ بَعْدَ أَكْلِ السَّمَكِ يُورِثُ الْفَالِجَ وَ أَكْلُ الْأُتْرُجِّ بِاللَّيْلِ يَقْلِبُ الْعَيْنَ وَ يُوجِبُ الْحَوَلَ وَ إِتْيَانُ المَرْأَةِ الْحَائِضِ يُورِثُ الْجُذَامَ فِي الْوَلَدِ وَ الْجِمَاعُ مِنْ غَيْرِ إِهْرَاقِ الْمَاءِ عَلَى أَثَرِهِ يُوجِبُ الْحَصَاةَ. وَ الْجِمَاعُ بَعْدَ الْجِمَاعِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ بَيْنَهُمَا بِغُسْلٍ يُورِثُ لِلْوَلَدِ الْجُنُونَ وَ كَثْرَةُ أَكْلِ الْبَيْضِ وَ إِدْمَانُهُ يُوَلِّدُ الطُّحَالَ وَ رِيَاحاً فِي رَأْسِ الْمَعِدَةِ وَ الِامْتِلَاءُ مِنَ الْبَيْضِ الْمَسْلُوقِ يُورِثُ الرَّبْوَ (4) وَ الِانْبِهَارَ وَ أَكْلُ اللَّحْمِ النَّيِ (5) يُوَلِّدُ الدُّودَ فِي الْبَطْنِ. وَ أَكْلُ التِّينِ يَقْمَلُ مِنْهُ الْجَسَدُ إِذَا أُدْمِنَ عَلَيْهِ وَ شُرْبُ الْمَاءِ الْبَارِدِ عَقِيبَ الشَّيْءِ
____________