تَضَعُ عَلَى الدَّاءِ وَ ذَلِكَ عَلَى الرِّيقِ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللَّهِ مِنَ السُّدَدِ وَ كَثْرَةِ النَّوْمِ وَ الْهَذَيَانِ فِي الْمَنَامِ وَ الْوَجَعِ وَ الْفَزَعِ يُؤْخَذُ بِدُهْنِ بِزْرِ (1) الْفُجْلِ عَلَى الرِّيقِ وَ عِنْدَ مَنَامِهِ قَدْرَ عَدَسَةٍ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ عَشَرَةُ أَشْهُرٍ جَيِّدٌ لِلْمِرَّةِ السَّوْدَاءِ وَ الصَّفْرَاءِ الَّتِي تَأْخُذُ بِالْبَلْبَلَةِ وَ الْحُمَّى الْبَاطِنَةِ وَ اخْتِلَاطِ الْعَقْلِ يُؤْخَذُ مِنْهُ مِثْلُ الْعَدَسَةِ بِخَلٍّ وَ بَيَاضِ الْبَيْضِ وَ تَشْرَبُهُ عَلَى الرِّيقِ بِأَيِّ دُهْنٍ (2) شِئْتَ عِنْدَ مَنَامِكَ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَحَدَ عَشَرَ شَهْراً فَإِنَّهُ يَنْفَعُ مِنَ الْمِرَّةِ السَّوْدَاءِ الَّتِي أَخَذَ صَاحِبُهَا بِالْفَزَعِ وَ الْوَسْوَاسِ قَدْرَ الْحِمَّصَةِ بِدُهْنِ الْوَرْدِ وَ يَشْرَبُهُ عَلَى الرِّيقِ وَ قَدْرَ الْحِمَّصَةِ يَشْرَبُهُ عِنْدَ الْمَنَامِ فَيَشْرَبُهُ (3) بِغَيْرِ دُهْنٍ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً يَنْفَعُ مِنَ الْفَالِجِ الْحَدِيثِ وَ الْعَتِيقِ بِمَاءِ الْمَرْزَنْجُوشِ يَأْخُذُ مِنْهُ قَدْرَ حِمَّصَةٍ وَ يَدْهُنُ رِجْلَيْهِ بِالزَّيْتِ وَ الْمِلْحِ عِنْدَ مَنَامِهِ وَ مِنَ الْقَابِلَةِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ يَحْمِي (4) مِنَ الْخَلِّ وَ اللَّبَنِ وَ الْبَقْلِ وَ السَّمَكِ وَ يُطْعِمُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا يَشَاءُ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْراً فَإِنَّهُ يَنْفَعُ مِنَ الدُّبَيْلَةِ وَ الضَّحِكِ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ وَ عَبَثِ الرَّجُلِ بِلِحْيَتِهِ يُؤْخَذُ مِنْهُ قَدْرَ الْحِمَّصَةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ يُدَافُ بِمَاءِ السَّدَابِ وَ يُشْرَبُ (5) عِنْدَ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ شَهْراً يَنْفَعُ مِنَ السُّمُومِ كُلِّهَا وَ إِنْ كَانَ سُقِيَ سَمّاً يُؤْخَذُ بِزْرُ (6) الْبَاذَنْجَانِ فَيُدَقُّ ثُمَّ يُغْلَى عَلَى النَّارِ ثُمَّ يُصَفَّى وَ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا الدَّوَاءِ قَدْرَ الْحِمَّصَةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ فَاتِرٍ وَ لَا يَتَجَاوَزُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ لْيَشْرَبْهُ عِنْدَ السَّحَرِ
____________