بحار الأنوار
الجزء التاسع و الخمسون
تأليف العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
[صفحة 1]تتمة كتاب السماء و العالم
تتمة أبواب الإنسان و الروح و البدن و أجزائه و قواهما و أحوالهما
باب 48 آخر في ما ذكره الحكماء و الأطباء في تشريح البدن و أعضائه
و فيه فصول
الفصل الأول في بيان الأعضاء الأصلية للبدن
قالوا إن الله سبحانه خلق أعضاء الحيوان مختلفة لحكم و مصالح فجعلها عظاما و أعصابا و عضلات و أوتارا و رباطات و عروقا و أغشية و لحوما و شحوما و رطوبات و غضاريف و هي البسائط. ثم جعل منها الأعضاء المركبة الآلية من القحف (1) و الدماغ و الفكّين و العين و الأذن و الأنف و الأسنان و اللسان و الحلق و العنق و الصلب و النخاع و الأضلاع و القصّ و الترقوة و العضد و الساعد و الرُّسغ (2) و المشط و الأصابع و الأظفار و الصدر و الرئة و القلب و المريء و المعدة و الأمعاء و الكبد و الطحال و المرارة و الكلى و المثانة و مراق البطن و الأنثيين و القضيب و الثدي و الرحم و العانة و الفخذ و الساق و القدم و العقب و الكعب و غير ذلك.
أربعة منها رئيس شريف و هي الدماغ و القلب و الكبد و الأنثيان إذ في
____________