(الف) ان الأرواح جنود لا جند واحد، فهى في صفوف مختلفة كل صف يشتمل على عدة ارواح (ب) ان التعارف و التناكر في الأرواح يرتبطان بتجندها في جنود مختلفة، و لا سيما بالنظر الى لفظة الفاء في الرواية. (ج) ان الائتلاف و الاختلاف واقعان في هذا العالم الجسماني و باعتبار تعلقها بالابدان كما ان التعارف و التناكر المتفرعين على التجند في الجنود يتصف بهما الأرواح مع قطع النظر عن تعلقها بالابدان، و يؤيده بل يدلّ عليه ذيل هذه الرواية كما انه يؤيده أيضا ما ورد في شأن صدور الرواية النبويّة كما سيجيء نقلها عن «الضوء». و يتحصل من هذه الأمور ان للأرواح وعاء تكون هي في ذلك الوعاء مصطفة في صفوف.